قال رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية إنّ رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سيزور غزة قريبا، دون إعطاء تفاصيل أخرى، مؤكدا أن "إسرائيل" تعهدت لتركيا برفع الحصار عن قطاع غزة.

هنية: الاحتلال تعهد برفع الحصار وأردوغان سيزور غزة

الخميس 21 مارس 2013

هنية: الاحتلال تعهد برفع الحصار وأردوغان سيزور غزة

قال رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية إنّ رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سيزور غزة قريبا، دون إعطاء تفاصيل أخرى، مؤكدا أن "إسرائيل" تعهدت لتركيا برفع الحصار عن قطاع غزة.

وأضاف هنية خلال كلمة ألقاها في حفل نظمته حركة حماس مساء اليوم الجمعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، في ذكرى اغتيال الاحتلال لمؤسسها الشيخ أحمد ياسين، مخاطبا الحضور: "أزف إليكم بشرى بأن أردوغان سيزور غزة في القريب العاجل".

وأشاد هنية في كلمته بالمواقف التركية، معتبرا أن الاعتذار الإسرائيلي لأنقرة، هو بمثابة "انتصار".

وأشار إلى أن اردوغان هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، الليلة، وأكد له أن إسرائيل أعلنت التزامها بالشروط التركية الثلاثة لقبول اعتذارها، ومن ضمنها رفع الحصار عن غزة.

وأعرب هنية عن اعتقاده بأن الأيام القادمة ستشهد تنفيذ "إسرائيل" لتعهدها لتركيا في رفع الحصار عن غزة.

وقال رئيس الحكومة في غزة إن حماس أبلغت تركيا عن نقض "إسرائيل" لتعهداتها الواردة في اتفاق التهدئة الموقعة في 21 نوفمبر/تشرين ثان من العام الماضي حيث قررت منع الصيادين من الصيد في بحر غزة بحدود 6 أميال.

وأكدّ هنية أنّ مؤسس حركة "حماس" الشيخ أحمد ياسين، حرّك خط الجهاد في الأمة بجسده المشلول وحرّض شعبه وأمته على القتال حتى نال الشهادة.

وقال هنية إنّ الشيخ لم يتوقف عند التحريض على الجهاد بالكلمة بل قاد مسيرة المقاومة وأسس أعظم حركة إسلامية معاصرة كما أسس كتائب القسام وأمدها بالدعم المادي والمعنوي ووضعها على سكة المقاومة.

ولفت إلى أنّ الشيخ ياسين له الفضل على الأمة والفلسطينيين جميعًا وعلى الأجيال المؤمنة التي تربت على يديه، "وله الفضل فيما وصلنا إليه من عزة ومكانة وتمكين، وجهد وجهاد".

وأكدّ أنّ البداية كانت على خطاه ودربه ووقع تضحياته وجهاده إلى أن نصل لأهدافنا العليا في تحرير أرضنا وقدسنا وعودتنا إلى بلادنا وأوطاننا، "فالشيخ رسخ من خلال عمله الطويل حقيقة أنّه إذا صحت البدايات صحت النهايات".

وتابع "كانت البدايات مع الشيخ التي انطلقت من المساجد، ثابتة واثقة راسخة مستندة إلى عقيدة الأمة ودعوة السماء، كما كانت بدايته دعوة واستقامة ونهايته نصر وشهادة".

ولفت هنية إلى أنّ الشيخ ياسين حرص على أنّ تكون بداية الحركة الإسلامية مستقيمة، "فقام بتربية الجيل ليواجه المحن والشدائد، ولم يترك لأحد عذر من أن يكون له دور في الجهاد والدعوة والتمكين، فالشيخ ذو الجسد الضعيف المعذور أقام الحجة على الناس جميعًا".

ولفت إلى أنّ الاحتلال حاول اغتيال المبادئ والثوابت من خلال اغتيال شيخ فلسطين، "لكنّ اغتيال القادة لن يزيد شعبنا إلا قوة وتضحية لمواصلة مسيرة الجهاد والدعوة".

الشيخ ياسين

بدوره، قال رئيس دائرة الإصلاح في رابطة علماء فلسطين نسيم ياسين إنّ الشيخ ياسين حرك العالم بكرسيه المتحرك وأشعل الشباب العربي بكلماته البسيطة وجهاده الطويل ومواقفه العظيمة.

ولفت خلال كلمته إلى أنّ الشيخ ياسين قدم للحركة والدعوة الإسلامية الجهد الكثير من أجل رفعتها وحضارتها، واستطاع أن ينشئ جيلا متميزا، وتأثر به الشباب في كل الدول المحيطة، "فلم تذهب دماؤه هدرا بل ساهمت في بناء صحوة وثقافة وفكر إسلامي".

وأكدّ متحدث باسم كتائب القسام من كتيبة الشاطئ أنّ "الشيخ ياسين مرّغ أنوف الصهاينة في التراب وأعاد القضية الفلسطينية إلى حظيرة الإسلام بعدما ألقيت في الشارع العربي والإسلامي كاللقيط لا ينظر إليها أحد".

وقال: "لن تسطر قصة الياسين في صفحات باكية من تاريخ مظلم وإنما سيسجل التاريخ تلك الحكاية الأزلية بين الحق والباطل، والصراع مع الاحتلال بمداد الدم".

وأكدّ أنّ المقاومة وكتائب القسام بخير، وأنّ رحيل القادة لا يؤثر على منظومتها العسكرية، "والعدو واهم إذا اعتقد أنّ جيشنا قد يتبدد باستهداف القادة، فقد اغتال الاحتلال جسد الياسين لكن زرعه الذي تركه من خلفه قد أينع وأثمر".
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية