هنية: قصف مقر البحرية مؤشر خطير جدًا

الأحد 13 نوفمبر 2011

هنية: قصف مقر البحرية مؤشر خطير جدًا
أكد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية الاثنين أن استهداف الاحتلال لمقر الشرطة البحرية في منطقة السودانية شمال قطاع غزة جريمة نكراء ومؤشر خطير جداً.

وقال هنية خلال مشاركته في تشييع جثمان الشهيد محمد الكيلاني الذي ارتقى خلال القصف: إن "الطيران الإسرائيلي نفذ غارته بالليل وهو يعلم أن هذا المكان يوجد بداخله أفراد للشرطة".

وأضاف خلال الجنازة التي انطلقت من مسجد سليم ببلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة "لم يكن هناك أي توتر أمني لا في المقر ولا في محيطة ولا خارجه، وهذه الدماء الطاهرة التي روت بها أرض فلسطين لن تثنينا عن الاستمرار في مسيرتنا للعطاء والدفاع عن حقوقنا وحقوق الشعب الفلسطيني".

وشدد هنية على أنه لا يوجد اتفاق رسمي على تهدئة مع الكيان الإسرائيلي وإنما هناك التزام فلسطيني تحافظ عليه الحكومة بالتنسيق مع الجانب المصري، وأن الكيان الإسرائيلي هو الذي يخترق هذا الهدوء باستمرار.

وأشار هنية في حديث ل"بي بي سي" خلال مشاركته في تشييع الشهيد الكيلاني أن الحكومة أجرت اتصالات مع الجانب المصري والأمم المتحدة وأنه تم الطلب منهم بتحمل مسؤولياتهم بوقف الجرائم الإسرائيلية.

واستشهد الكيلاني الذي يعمل في صفوف الشرطة البحرية وأصيب أربعة آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف مقر الشرطة البحرية شمال قطاع غزة بعد منتصف الليلة الماضية.

وقال هنية في كلمة له في مسجد سليم أبو مسلم: "نودع اليوم باسم الحكومة والشعب الفلسطيني ابنا بارًا من أبناء الإسلام وأبناء المقاومة والحكومة تقدم ليدحر الاحتلال ورابط في الصفوف المتقدمة ليحمي وطنه وشعبه".

وأضاف أنه "(الشهيد الكيلاني) من الشرفاء الذين تقدموا الصفوف من أجل حفظ الأمانة التي أولاها الشعب للحكومة والأجهزة الأمنية".

وتابع هنية "الشهيد محمد وأمثاله يؤكدون أصالة النهج الذي تسير عليه الحكومة ونقاء الأجهزة الأمنية الوطنية والتي تستمد نهجها من الحكومة والشعب حيث رفضت أن تذل إلا لله وأن تتعاون مع الاحتلال ضد شعبها وتقدمت الصفوف في كل ميدان، فكان الاختيار الإلهي لمن يحمل الأمانة ويكون أمينًا عليها"، مؤكدًا على أن الحكومة وسيلة وليست هدف فالهدف الحقيقي الكرامة.

وأوضح أن الدم النازف دليل على سلامة النهج والالتزام المطلق بشرف الأمة وأن الشباب ينخرط في الحكومة من أجل الأمن وحماية الشعب والوطن والكرامة لذا أتت سلامة اليد.

وقدم رئيس الحكومة بغزة التعازي لعائلة الشهيد الكيلاني، سائلاً الله أن يسكنه جناته. ثم أدى صلاة الجنازة عليه وسار في جنازته حتى شارك في دفنه في مقبرة بيت لاهيا.

وعقب الجنازة زار هنية المصابين جراء القصف في مشفيي كمال عدوان، ودار الشفاء، حيث استمع لتقرير مفصل عن حالاتهم، ودعا لهم بالشفاء العاجل.
 
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية