هنية: لن نسمح بأي عدوان على شعبنا ولم نتدخل في الشؤون العربية
أكد رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية، أن حكومته لن تسمح بأي عدوان صهيوني جديد على شعبنا ينال من كرامته ومن حقه وأرواحنا ترخص من أجل شعبنا ووطنا.
جاء ذلك خلال تخريج 700 ضابط التحقوا بدورة الضباط الـ 25 ودورة الجامعيين السابعة ضمن فوج جديد أطلقت عليه "فوج الثبات" حضرها رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية ووزير داخليته وأعضاء بالمجلس التشريعي.
وجدد هنية تأكيده عدم تدخله في الشئون الأمنية الداخلية لأي قطر عربي وعلى رأسها دولة مصر الشقيقة.
من جهته أكد وزير الداخلية في حكومة غزة فتحي حماد، أن وزارته تحرص على بناء ضابط فلسطيني مقاوم خادم لأبناء شعبه يحرص على احترام القانون والنظام العام ينقل صورة مشرفة عن مشروعنا العظيم.
وقال حماد "حرصنا على تطوير الأداء ورفع مستوى الأداء في ظل انغلاق الأفق والتعاون الدولي والإسلامي والحصار المفروض على شعبنا وأصررنا على بناء المؤسسات السيادية الفلسطينية المقاومة بعيداً عن إملاءات أوسلو وما تبعها من ملحقات أمنية" .
وشدد وزير الداخلية على أن البناء لن يتوقف وأن الوزارة ستستمر في تحديث وتطوير أجهزتها من خلال العملية التدريبية، مضيفاً "سنبني مؤسساتنا السيادية وكافة مؤسسات الدولية السياسية والأمنية".
وجددَّ حماد تأكيده أن الداخلية بكافة أجهزتها خادمة لشعبنا وسنبقى عند حسن ظنهم بنا فهم من حمى ظهر المقاومة واحتضنها وقدم في سبيل ذلك الشهداء والأسرى والبيوت وضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن مقدساتهم.
وتابع "ما نراه اليوم يرسم صورة للتحديات في وجه الحصار السياسي والأمني والاقتصادي على قطاع غزة الذي لن يزيدنا إلا قوة وتحدياً وصبراً ولدينا ثلة من شعبنا مستعدة للصمود لتغيظ الاحتلال لا تتخلف عن نداء المقاومة" .
ولفت إلى أن هذه الصورة المشرفة والانجازات "التي نراها ثمرة مخاض خاضته الداخلية على مدار سنوات متوكلين فيها على الله أولاً ومن ثم على إمكانيات بسيطة ودعم الحكومة المتواصل لنا لنُخرج ضباطاً قادرين على حمل الأمانة ومؤهلين قانونياً وشرطياً ومهنياً" .
وأردف قائلاً "نقف من جديد لنخرج 700 ضابط في فوج الثبات وهذه الدفعة من الضباط تختلف عن غيرها لوجود 70 أسيراً محرراً يتوافق تخرجهم مع الذكرى الثانية لصفقة وفاء الأحرار لنؤكد لجميع الأسرى أننا لن ننساهم ولن يهدأ لنا بال حتى نراهم بيننا في ربوع أهلهم ووطنهم".
أكد رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية، أن حكومته لن تسمح بأي عدوان صهيوني جديد على شعبنا ينال من كرامته ومن حقه وأرواحنا ترخص من أجل شعبنا ووطنا.
جاء ذلك خلال تخريج 700 ضابط التحقوا بدورة الضباط الـ 25 ودورة الجامعيين السابعة ضمن فوج جديد أطلقت عليه "فوج الثبات" حضرها رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية ووزير داخليته وأعضاء بالمجلس التشريعي.
وجدد هنية تأكيده عدم تدخله في الشئون الأمنية الداخلية لأي قطر عربي وعلى رأسها دولة مصر الشقيقة.
من جهته أكد وزير الداخلية في حكومة غزة فتحي حماد، أن وزارته تحرص على بناء ضابط فلسطيني مقاوم خادم لأبناء شعبه يحرص على احترام القانون والنظام العام ينقل صورة مشرفة عن مشروعنا العظيم.
وقال حماد "حرصنا على تطوير الأداء ورفع مستوى الأداء في ظل انغلاق الأفق والتعاون الدولي والإسلامي والحصار المفروض على شعبنا وأصررنا على بناء المؤسسات السيادية الفلسطينية المقاومة بعيداً عن إملاءات أوسلو وما تبعها من ملحقات أمنية" .
وشدد وزير الداخلية على أن البناء لن يتوقف وأن الوزارة ستستمر في تحديث وتطوير أجهزتها من خلال العملية التدريبية، مضيفاً "سنبني مؤسساتنا السيادية وكافة مؤسسات الدولية السياسية والأمنية".
وجددَّ حماد تأكيده أن الداخلية بكافة أجهزتها خادمة لشعبنا وسنبقى عند حسن ظنهم بنا فهم من حمى ظهر المقاومة واحتضنها وقدم في سبيل ذلك الشهداء والأسرى والبيوت وضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن مقدساتهم.
وتابع "ما نراه اليوم يرسم صورة للتحديات في وجه الحصار السياسي والأمني والاقتصادي على قطاع غزة الذي لن يزيدنا إلا قوة وتحدياً وصبراً ولدينا ثلة من شعبنا مستعدة للصمود لتغيظ الاحتلال لا تتخلف عن نداء المقاومة" .
ولفت إلى أن هذه الصورة المشرفة والانجازات "التي نراها ثمرة مخاض خاضته الداخلية على مدار سنوات متوكلين فيها على الله أولاً ومن ثم على إمكانيات بسيطة ودعم الحكومة المتواصل لنا لنُخرج ضباطاً قادرين على حمل الأمانة ومؤهلين قانونياً وشرطياً ومهنياً" .
وأردف قائلاً "نقف من جديد لنخرج 700 ضابط في فوج الثبات وهذه الدفعة من الضباط تختلف عن غيرها لوجود 70 أسيراً محرراً يتوافق تخرجهم مع الذكرى الثانية لصفقة وفاء الأحرار لنؤكد لجميع الأسرى أننا لن ننساهم ولن يهدأ لنا بال حتى نراهم بيننا في ربوع أهلهم ووطنهم".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية