هنية: ما يجري بالضفة يؤكد فشل اوسلو
قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن ما يجري بالضفة الغربية من احتجاجات هو تأكيد على فشل اتفاقية أوسلو وباريس، داعيا إلى مراجعة شاملة لهذه السياسات والاتفاقيات ولوضع حد للارتباط السياسي والأمني والاقتصادي مع الاحتلال.
وأضاف هنية خلال خطبة الجمعة من المسجد العمري بغزة :" أحداث الضفة تشير إلى فشل سياسة الاحتواء لأبناء شعبنا، وعلى السلطة وضع "استراتيجية جديدة تقوم على أساس استعادة الحقوق والثوابت والمقاومة والوحدة".
وفي سياق منفصل جدد رئيس الوزراء استنكار الحكومة للفيلم المسيء للنبي محمد (
)، واصفاً إياه بـ"الجريمة والمهزلة التاريخية واللعبة القذرة والعدوان السافر على الرسول".
وتابع :"نقف اليوم أمام موجة جديدة من التعدي على الإسلام ورسوله وأمة بعثت بالحضارات وحقوق الإنسان والقيم والأخلاقيات والعلم والمعرفة".
وطالب الإدارة الأمريكية بالاعتذار للأمة الإسلامية عن الفيلم المسيء وأن تقدم الجناة المجرمين للعدالة الدولية، داعيا لاستمرار الاحتجاجات والمسيرات السلمية الحضارية.
واستهجن هنية زج الولايات المتحدة الأمريكية و(إسرائيل) لأقباط العرب والمهجر في الفيلم المسيء للنبي الكريم، مؤكدا أن الفيلم المسيء جاء بتحالف يهودي أمريكي وصليبي صهيوني.
واتهم القائمين خلف الفيلم بإثارة النعرات الطائفية والتأكيد مجدداً على التحالف الأمريكي صهيوني في مواجهة الأمة العربية والإسلامية لضرب مكوناتها بدءً برسولها وانتهاءً بأقصاها.
خط أحمر
وعدَّ المس بالنبي (
) خطا أحمر وأن الأمة كلها تفدي نبيها بالنفس والروح والمال والمهج، مستدركاً "من اعتدى على نبينا عاديناه وقاتلناه ووقفنا في وجهه" .
وثمن وقوف المسلمين والمسيحيين صفاً واحداً في التصدي للإساءة للنبي الكريم وللإسلام وقيم الدين، مردفاً "الأمة واحدة والإسلام وعاء حضاري لأبناء الأمة مسلميهم ومسيحييهم.
وأوضح أن الواقفين خلف الإساءة الجديدة لنبي الإسلام أرادوا إشغال شعوب الثورة العربية بأنفسها بمعارك جانبية لكن الله كان لهم بالمرصاد ومكن الشعوب من التصدي لهذا التدهور الخطير في القيم والأخلاقيات الخارجة من قلب أمريكا.
مخيم اليرموك
في سياق آخر، جدد هنية مطالبته بتحييد المخيمات الفلسطينية عما يجري في سوريا، مستطرداً "شعبنا ضيف على الدول التي استضافته ولا يجوز أن يسفك دمه على يد الاحتلال والأنظمة العربية".
وأكد عدم قبول الفلسطينيين أن يكون دمهم "رخيصاً مهاناً" إلى هذا الحد وهم يقفون في الخط المتقدم للدفاع عن الأمة .
وجدد تأكيده وقوف الحكومة إلى جانب الفلسطينيين في مخيم اليرموك بدمشق وفي كل المخيمات، مضيفاً "هم بضع من جسدنا وفي القلب على مدار عقود الصراع".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية