لن تصمت على أي عدوان
هنية: مقتنعون بأن مصر تدرس فك الحصار
قال رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية إنّنا على قناعة تامة بأنّ مصر الجديدة برئاسة محمد مرسي تدرس الآن بجدية فك الحصار عن قطاع غزة، لكنّه أكدّ أنّه لم يرد الحكومة أي أمر رسمي بشأن ذلك.
وأضاف هنية خلال خطبة الجمعة في مسجد الشهيد سعيد صيام الذي افتتحه بحي الشيخ رضوان شمال غزة "نحن على يقين تام بأنّ مصر الجديدة لن تتورط في حصار غزة بالمستقبل، ولا يُمكن أن تُعطي غطاءً لأي عدوان أو حرب على القطاع".
وأوضح أنّ القطاع بات يستحضر ربيع القدس والثورة للإسلام، "ونرقب الخير والنصر في الثورات العربية، ولا بد أن نغادر مواقع الاحباط واليأس".
وافتتح هنية مسجد الشهيد صيام بتبرع من أبناء الحاج المرحوم عودة الغفري، مؤكدًا أنّ مشاريع الاعمار وافتتاح المساجد والمؤسسات الخيرية تجري على قدم وساق في القطاع.
ولفت إلى أنّ الشهيد صيام حمل لواء الدعوة والجهاد طوال تاريخ حياته، مثمنًا دور أهالي حي الشيخ رضوان في تاريخ الجهاد والمقاومة لطرد الاحتلال من قطاع غزة.
وقال "طوينا صفحة افتتاح المقاهي والنوادي التي كانت سابقًا في غزة، ونحن في عصر افتتاح المساجد، وبدأنا نفتتح مساجد على شاطئ بحر غزة للمصطافين".
وأكدّ هنية أنّ مشاريع الاعمار لا تستهدف البناء فقط، وإنما تستهدف الإنسان لاستكمال حلقة المقاومة، "لأن المجاهدين والأسرى الأبطال تخرجوا من المساجد".
وأشار إلى أنّ مسجد التقوى في حي الشيخ رضوان سيعاد بنائه بتبرع من رجل خير في قطر بقيمة 750 ألف دولار.
وفد جنوب إفريقيا
ورحب هنية عقب الخطبة بوفد قافلة جنوب إفريقيا الذي يزور القطاع برئاسة وليد سعدي، مؤكدًا أنّ المسلمين حول العالم يشكلون عمقًا استراتيجيًا لقضية فلسطين.
بدوره، قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر إنّ بناء المسجد يُعّد وقفة وفاء لدماء شهداء فلسطين، سيما الشهيد سعيد صيام.
وأضاف أنّ "بناء المسجد يدل على أنّ شعبنا سينتصر رغم الحصار والاحتلال والدمار والحرب على غزة".
من جانبه، ثمن وزير الأوقاف والشؤون الدينية صالح الرقب دور الحكومة بتبرعها للأرض التي خصصت لبناء المسجد، مبينًا أنها تخصص باستمرار قطعًا من الأراضي لبناء المساجد التي دمرها الاحتلال.
من ناحيته، أوضح علي الغفري –نيابة عن المتبرعين- أنّ والدهم بنى العديد من المساجد داخل القطاع وخارجه، "ونعمل الآن على استكمال ما قام به والدنا ببناء مساجد أخرى".
وأضاف هنية خلال خطبة الجمعة في مسجد الشهيد سعيد صيام الذي افتتحه بحي الشيخ رضوان شمال غزة "نحن على يقين تام بأنّ مصر الجديدة لن تتورط في حصار غزة بالمستقبل، ولا يُمكن أن تُعطي غطاءً لأي عدوان أو حرب على القطاع".
وأوضح أنّ القطاع بات يستحضر ربيع القدس والثورة للإسلام، "ونرقب الخير والنصر في الثورات العربية، ولا بد أن نغادر مواقع الاحباط واليأس".
وافتتح هنية مسجد الشهيد صيام بتبرع من أبناء الحاج المرحوم عودة الغفري، مؤكدًا أنّ مشاريع الاعمار وافتتاح المساجد والمؤسسات الخيرية تجري على قدم وساق في القطاع.
ولفت إلى أنّ الشهيد صيام حمل لواء الدعوة والجهاد طوال تاريخ حياته، مثمنًا دور أهالي حي الشيخ رضوان في تاريخ الجهاد والمقاومة لطرد الاحتلال من قطاع غزة.
وقال "طوينا صفحة افتتاح المقاهي والنوادي التي كانت سابقًا في غزة، ونحن في عصر افتتاح المساجد، وبدأنا نفتتح مساجد على شاطئ بحر غزة للمصطافين".
وأكدّ هنية أنّ مشاريع الاعمار لا تستهدف البناء فقط، وإنما تستهدف الإنسان لاستكمال حلقة المقاومة، "لأن المجاهدين والأسرى الأبطال تخرجوا من المساجد".
وأشار إلى أنّ مسجد التقوى في حي الشيخ رضوان سيعاد بنائه بتبرع من رجل خير في قطر بقيمة 750 ألف دولار.
وفد جنوب إفريقيا
ورحب هنية عقب الخطبة بوفد قافلة جنوب إفريقيا الذي يزور القطاع برئاسة وليد سعدي، مؤكدًا أنّ المسلمين حول العالم يشكلون عمقًا استراتيجيًا لقضية فلسطين.
بدوره، قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر إنّ بناء المسجد يُعّد وقفة وفاء لدماء شهداء فلسطين، سيما الشهيد سعيد صيام.
وأضاف أنّ "بناء المسجد يدل على أنّ شعبنا سينتصر رغم الحصار والاحتلال والدمار والحرب على غزة".
من جانبه، ثمن وزير الأوقاف والشؤون الدينية صالح الرقب دور الحكومة بتبرعها للأرض التي خصصت لبناء المسجد، مبينًا أنها تخصص باستمرار قطعًا من الأراضي لبناء المساجد التي دمرها الاحتلال.
من ناحيته، أوضح علي الغفري –نيابة عن المتبرعين- أنّ والدهم بنى العديد من المساجد داخل القطاع وخارجه، "ونعمل الآن على استكمال ما قام به والدنا ببناء مساجد أخرى".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية