دعا لوقفة إعلامية رسمية دبلوماسية لنصرة الأسرى
هنية: نريد مصالحة على أصولها وغير تكتيكية
أكد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية جدية حركته وعزمها على إنجاز مصالحة تحمل الثوابت والمقاومة وعلى أصولها رزمة واحدة وبالتزامن وتحقق مطالب الشعب الفلسطيني.
وشدد هنيه خلال لقائه وفداً أردنياً برئاسة الشيخ بدر الرياضي الخميس على ضرورة أن تكون مصالحة لا تخدم سياسات ثبت فشلها، ولا تكون تكتيكية، وقال :" نحن مستعدون لهكذا مصالحة، ونأمل أن يدعمنا الجميع في ذلك".
وأشاد بحرص الأمة على مصالح الشعب الفلسطيني، مؤكداً على ضرورة العمل الفوري والجاد لإنقاذ القدس، موضحا أنها -القدس- بحاجة لحماية من المشاريع الإسرائيلية التي تعدت مرحلة الخطر، "وخاصة أن مشاريع الاحتلال تكاد تنتهي، والاحتلال يعمل الآن على بناء كنيس ومركز للشرطة ملاصق للأقصى".
وعبر هنية عن خشيته الحقيقة من وصول تلك المشاريع الملاصقة للأقصى بباحات الأقصى لتكون وكأنها امتداد وتمنح الفرصة لتدنيس الأقصى، مطالبا بالتحرك لحماية الأقصى والضغط على أصحاب القرار لحماية القدس.
الأسرى
وتطرق إلى معاناة الأسرى في سجون الاحتلال لا سيما المضربين عن الطعام والذين منهم مضرب منذ أكثر من 200 يوم، وقال :" وهم الآن على مشارف الخطر الحقيقي على حياتهم، والعدو يصم آذانه ولا يعير اهتمام"، داعياً إلى وقفة إعلامية ورسمية ودبلوماسية لنصرة الأسرى الذين أسروا من أجل كرامة الأمة.
وأوضح أن هذه الزيارات تحمل رسائل منها رسالة التثبيت للشعب الفلسطيني وتعزيز الصمود للمجاهدين والمقاومين، ورسالة التضامن الإسلامي العربي الأصيل مع فلسطين وأهلها، ورسالة الاستعداد لنكون في ارض الفداء حينما يعلو النداء.
واعتبر الزيارات ذخرا استراتيجيا، موضحا أن فلسطين توحد الأمة وميزان مقياس الامة في قوتها وضعفها، وقدرتها على مواجهة التحديات، مبينا أن الأمة اليوم بدأت تنهض وبدأت تتلمس لعناصر القوة، وتستعيد قوتها وعافيتها بعد عقود من ممارسة الظلم عليها.
وقال :"اليوم فلسطين حاضرة في العواصم العربية في الثورات وساحات الحراك والتغيير"، مشيراً لهتفات الشعوب بتحرير فلسطين بعد نجاح الثورات، معتبرا ذلك كله من المبشرات وعوامل التثبيت.
وأضاف "نحن اليوم في حالة صعود بفلسطين وخارجها، والعدو في حالة انحدار وتراجع، ولا مستقبل للاحتلال على أرض فلسطين كل فلسطين وليس فقط على الضفة وغزة"، مشيرا إلى الإعداد والمضي على طريق المقاومة".
وأشار هنية إلى المحطات الإسهامات الكبيرة للأردن في كل مدنها وأحيائها، من نصرة وقتال ودماء التي امتزجت في معركة الكرامة، مؤكداً وحدة الشعبين، "فللأردن لها ما للفلسطينيين في فلسطين، وأنتم أهل بلد"، مقدما في ختام اللقاء درع الانتصار للوفد، حيث هنئهم بنصر حجارة السجيل الذي يعد انتصارا للأمة.
استمرار النصرة
من جانبه؛ أكد رئيس الوفد الشيخ بدر الرياضي رئيس جمعية العقبة الخيرية، أن الزيارة تأتي تعبرا عن حب أفراد الوفد فلسطين وأهلها، مشيرا إلى الخير الذي يتوسمه أفراد الوفد في الشعب الفلسطيني.
وأشاد الرياضي بصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني رغم قلة الإمكانات، "حيث غزة صامدة وتقاوم ترد الصاع صاعين وترتقي في عالمنا العربي والإسلامي لتعلم العالم الدروس وهي فئة قليلة، والنصر تحقق لها بصدق إيمانها وحدة رجالها".
وهنأ الرياضي الشعب الفلسطيني بالنصر الذي تحقق في المعركة الأخيرة، مشيراً إلى أن الجميع كان مع الشعب الفلسطيني في مقاومته، "وهو يعلم العالم أن بالإيمان نملك القوة التي لا يملكها أحد".
وقال :"حين يستوي الكبير وهو كبير عند الله مع عامة الناس حينها يضحي كل الناس بما يستطيع"، موضحا أن فلسطين تدافع عن كرامة الأمة، "وفلسطين لكل الأمة ولكن أنتم تقدمتم الصفوف، ونسأل الله أن يستمر العطاء حى تحرير بيت المقدس".
هنية: نريد مصالحة على أصولها وغير تكتيكية
أكد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية جدية حركته وعزمها على إنجاز مصالحة تحمل الثوابت والمقاومة وعلى أصولها رزمة واحدة وبالتزامن وتحقق مطالب الشعب الفلسطيني.
وشدد هنيه خلال لقائه وفداً أردنياً برئاسة الشيخ بدر الرياضي الخميس على ضرورة أن تكون مصالحة لا تخدم سياسات ثبت فشلها، ولا تكون تكتيكية، وقال :" نحن مستعدون لهكذا مصالحة، ونأمل أن يدعمنا الجميع في ذلك".
وأشاد بحرص الأمة على مصالح الشعب الفلسطيني، مؤكداً على ضرورة العمل الفوري والجاد لإنقاذ القدس، موضحا أنها -القدس- بحاجة لحماية من المشاريع الإسرائيلية التي تعدت مرحلة الخطر، "وخاصة أن مشاريع الاحتلال تكاد تنتهي، والاحتلال يعمل الآن على بناء كنيس ومركز للشرطة ملاصق للأقصى".
وعبر هنية عن خشيته الحقيقة من وصول تلك المشاريع الملاصقة للأقصى بباحات الأقصى لتكون وكأنها امتداد وتمنح الفرصة لتدنيس الأقصى، مطالبا بالتحرك لحماية الأقصى والضغط على أصحاب القرار لحماية القدس.
الأسرى
وتطرق إلى معاناة الأسرى في سجون الاحتلال لا سيما المضربين عن الطعام والذين منهم مضرب منذ أكثر من 200 يوم، وقال :" وهم الآن على مشارف الخطر الحقيقي على حياتهم، والعدو يصم آذانه ولا يعير اهتمام"، داعياً إلى وقفة إعلامية ورسمية ودبلوماسية لنصرة الأسرى الذين أسروا من أجل كرامة الأمة.
وأوضح أن هذه الزيارات تحمل رسائل منها رسالة التثبيت للشعب الفلسطيني وتعزيز الصمود للمجاهدين والمقاومين، ورسالة التضامن الإسلامي العربي الأصيل مع فلسطين وأهلها، ورسالة الاستعداد لنكون في ارض الفداء حينما يعلو النداء.
واعتبر الزيارات ذخرا استراتيجيا، موضحا أن فلسطين توحد الأمة وميزان مقياس الامة في قوتها وضعفها، وقدرتها على مواجهة التحديات، مبينا أن الأمة اليوم بدأت تنهض وبدأت تتلمس لعناصر القوة، وتستعيد قوتها وعافيتها بعد عقود من ممارسة الظلم عليها.
وقال :"اليوم فلسطين حاضرة في العواصم العربية في الثورات وساحات الحراك والتغيير"، مشيراً لهتفات الشعوب بتحرير فلسطين بعد نجاح الثورات، معتبرا ذلك كله من المبشرات وعوامل التثبيت.
وأضاف "نحن اليوم في حالة صعود بفلسطين وخارجها، والعدو في حالة انحدار وتراجع، ولا مستقبل للاحتلال على أرض فلسطين كل فلسطين وليس فقط على الضفة وغزة"، مشيرا إلى الإعداد والمضي على طريق المقاومة".
وأشار هنية إلى المحطات الإسهامات الكبيرة للأردن في كل مدنها وأحيائها، من نصرة وقتال ودماء التي امتزجت في معركة الكرامة، مؤكداً وحدة الشعبين، "فللأردن لها ما للفلسطينيين في فلسطين، وأنتم أهل بلد"، مقدما في ختام اللقاء درع الانتصار للوفد، حيث هنئهم بنصر حجارة السجيل الذي يعد انتصارا للأمة.
استمرار النصرة
من جانبه؛ أكد رئيس الوفد الشيخ بدر الرياضي رئيس جمعية العقبة الخيرية، أن الزيارة تأتي تعبرا عن حب أفراد الوفد فلسطين وأهلها، مشيرا إلى الخير الذي يتوسمه أفراد الوفد في الشعب الفلسطيني.
وأشاد الرياضي بصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني رغم قلة الإمكانات، "حيث غزة صامدة وتقاوم ترد الصاع صاعين وترتقي في عالمنا العربي والإسلامي لتعلم العالم الدروس وهي فئة قليلة، والنصر تحقق لها بصدق إيمانها وحدة رجالها".
وهنأ الرياضي الشعب الفلسطيني بالنصر الذي تحقق في المعركة الأخيرة، مشيراً إلى أن الجميع كان مع الشعب الفلسطيني في مقاومته، "وهو يعلم العالم أن بالإيمان نملك القوة التي لا يملكها أحد".
وقال :"حين يستوي الكبير وهو كبير عند الله مع عامة الناس حينها يضحي كل الناس بما يستطيع"، موضحا أن فلسطين تدافع عن كرامة الأمة، "وفلسطين لكل الأمة ولكن أنتم تقدمتم الصفوف، ونسأل الله أن يستمر العطاء حى تحرير بيت المقدس".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية