بعد أن قال أن العام 2014 هو عام المصالحة
هنية يتخذ خطوات هامة للأمام تخص حركة فتح من أجل انهاء الانقسام
اتخذ رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية عدة خطوات للأمام تخص حركة فتح من أجل التسريع في انجاز المصالحة الداخلية وتحقيقها.
وكان هنية قد أعلن مؤخراً أنه سيتخذ خطوات هامة تصب في تعزيز المصالحة، إضافة إلى أنه أكد بان العام 2014 هو عام المصالحة الفلسطينية.
وأعلن هنية في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم (6/1)، بالسماح لمن خرجوا من قطاع غزة على خلفية أحداث 2007 بالعودة إلى القطاع لأسرهم وأهلهم باستثناء من لهم ملفات في القضاء، في إشارة إلى عناصر حركة فتح التي خرجت من القطاع عقب سيطرة حماس على القطاع. إضافة إلى السماح لأعضاء المجلس التشريعي من حركة فتح الذين خرجوا من قطاع غزة بالعودة إليه للقاء ذويهم وأسرهم وأبناء شعبهم.
وقال هنية في مؤتمر صحفي بأن وزارة الداخلية في غزة ستفرج عن بعض عناصر حركة فتح المعتقلين على خلفية أمنية ذات بعد سياسي.
وأوضح أنه سيتم السماح للمستنكفين ممن تنطبق عليهم الشروط والمواصفات بالعمل في المؤسسات الأهلية والمدنية.
وذكر هنية أن الحكومة ستتكفل بإصدار شهادات ميلاد وبطاقات هوية لغير القادرين لأسباب مالية رغم الحصار.
وأضاف هنية أن" أمن غزة جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والمصري ونتحرك لحماية الأمن المشترك".
وأكد أن ملف المصالحة الفلسطينية سيبقي تحت الرعاية المصرية، قائلًا: "قراراتنا نابعة من إدراك وطني بما تمر به قضيتنا من مخاطر إقليمية ودولية من أجل القدس وحق العودة والأسرى وتحقيق الوحدة".
فتح: سنُقابل أي خطوة "إيجابية عملية" من قبل حماس بإيجابية أكبر
قال المتحدث الرسمي باسم حركة فتح في الضفة الغربية د. أسامة القواسمي أن الحُكم على تصريحات "رئيس الحكومة في قطاع غزة" إسماعيل هنية التي أعلنها مؤخراً مرهونة بالتطبيق العملي على الأرض، مؤكداً في الوقت ذاته أن حركة فتح ستقابل أي خطوة إيجابية عملية من قبل حركة حماس بإيجابية أكبر كما كانت دائماً.
وأوضح القواسمي أن التنفيذ العملي للتصريحات هو الذي يحكم على وجود نية وتوجه جديد لحركة حماس تجاه المصالحة، لافتاً إلى أنهم (أي حماس) يمنعون الكثير من أبناء حركة فتح من السفر للضفة الغربية والتي هي جزء أساسي من الوطن، ويحتجزون جوازات سفرهم. مشدداً على ضرورة انهاء هذه الظواهر على الأرض. مطالباً حماس بالافراج عن كافة المعتقلين السياسيين من أبناء فتح في قطاع غزة.
وأضاف القواسمي في تصريح خاص مساء اليوم (6/1)، أن المطلوب هو التطبيق للتصريحات ، لأننا سئمنا تصريحات التي لا يتم تنفيذها على أرض الواقع. مؤكداً ان حركة فتح دعاة وحدة وطنية منذ البداية لان ذلك نهجها.
وأكد على أن المطلوب من حركة حماس هو أن تعلن موافقتها على تشكيل حكومة الوفاق الوطني وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية كما تم في الاتفاق في القاهرة والدوحة.
وأضاف القواسمي " ان حركة فتح إلى هذه اللحظة لم يرد لها موافقة رسمية من حماس على تشكيل حكومة الوفاق الوطني لأن ذلك مرتبط بموافقتهم على اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وعن إصرار فتح على اجراء الانتخابات التشريعية كمدخل لانهاء الانقسام، أوضح بأنه دون إجراء انتخابات لن يكون هناك مصالحة ووحدة وطنية لأن جميع الفصائل بما فيهم حماس وفتح ستسمع جيداً لصناديق الاقتراع التي سيقول فيها الشعب كلمته.
وعن إمكانية الإفراج عن المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية كرد على خطوة هنية، أكد القواسمي أن الضفة الغربية يوجد بها حريات عامة لجميع الفصائل بما فيها حركة حماس والدليل مشاركتهم في كل الانتخابات براياتهم وانتقاداتهم العلنية للسلطة وحركة فتح ولم يعتقل أحد من حماس على خلفية موقفه السياسي وانتماءه لحماس.
وأوضح أن الاعتقالات التي تتم بغض النظر عن ان المعتقل من حماس أو غيرها فهي نتيجة لمخالفتهم للقوانين الفلسطينية فقط.
في اتصال هاتفي.. عباس يرحب بقرارات هنية
أبدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ترحيبه بخطوات الحكومة الفلسطينية بعد إقرارها جملة قرارات تهدف لدفع عجلة المصالحة.
وبحث عباس خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية سبل إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة.
وعد عباس قرارات رئيس الوزراء بأنها تساهم في إنجاح التسوية الداخلية والمصالحة.
خطوات هنية تُمهد الطريق لعودة الثقة ولحسن النوايا بين حماس وفتح
رأى المحلل السياسي الفلسطيني هاني حبيب، أن الخطوات التي تحدث بها رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية بأنها مؤشرات ايجابية لعودة الثقة بين حماس وفتح لانطلاق قطار المصالحة بشكل كبير.
وقال حبيب في تصريح خاص مساء الاثنين، :"أنا كمواطن فلسطيني أرحب بتلك الخطوات والمؤشرات الهامة ولكن يجب على حركة حماس أن تطرح مبادرات أكثر لإعادة الثقة بينها وبين حركة فتح".
وأوضح أن الخطوات التي دعا لها هنية تُمهد الطريق أمام حسن النوايا بين الطرفين وإعادة الثقة ودفع المصالحة من جديد إلى طريقها الصحيح بعد خيبة الأمل التي كانت في السابق".
وبين المحلل حبيب، أن موقف الرئيس عباس من دعوة هنية هي مجاملات وبروتوكولات جيدة ولكن نريد تطبيق فعلي وعملي للمصالحة من خلال الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني".
وعن إطلاق هنية لعام 2014 عام المصالحة قال حبيب:" هذه أمل كل مواطن فلسطين أن يكون هذا العام هو عام المصالحة الفلسطينية".
القيادي الفتحاوي ابو زايدة: دعوة هنية خطوة في الاتجاه الصحيح
اعتبر سفيان أبو زايدة القيادي في حركة فتح، أن دعوة رئيس الوزراء إسماعيل هنية اليوم بعودة نواب المجلس التشريعي عن حركة فتح وأبناءها الذين اضطروا لمغادرة غزة بسبب الأوضاع الداخلية عام 2006، هي" خطوة في الاتجاه الصحيح".
وطالب أبو زايدة في تصريحات عبر صفحته على الفيس بوك، الاثنين، بخطوات مماثلة تتبعها في نفس الاتجاه.
كما دعا أبناء حركة فتح بعدم تفويت الفرصة على أنفسهم والعودة إلى القطاع، باستثناء ما أسماه "بعض الحالات المحددة".
وبين أن الثقة قد تحطمت بين الحركتين بالتراكم وأن إعادة بناءها أيضاً يكون بالتراكم، حسب قوله.
المحلل السياسي مخيمر أبو سعدة : التصريحات تخفف الاحتقان
وتوقع المحلل السياسي مخيمر أبو سعدة أن تخفف هذه القرارات من حالة الاحتقان الداخلي بين حركتي فتح وحماس، لكنها ليست كافية لتحقيق المصالحة في القريب العاجل.
وقال أبو سعدة : "القرارات تأتي في سياق تخفيف الضغوط التي تتعرض لها حماس من الخارج والداخل وحالة العزلة السياسية التي تتعرض لها هذه الأيام".
واستبعد أن تقدم حركة فتح على مثل هذه القرارات لأنها تدّعي أنه لا يوجد لديها أي معتقلين سياسيين من حماس في سجونها في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد أن المصالحة الفلسطينية بحاجة لإرادة سياسية وتوافق إقليمي على دعمها، لافتا إلى أن "الظروف الإقليمية لم تعد مهيأة لدعم المصالحة، بسبب انشغال الراعي المصري بأحداثه الداخلية، بالإضافة إلى سير السلطة الفلسطينية في مشروع المفاوضات".
المحلل السياسي عادل سمارة : التصريحات تدفع المصالحة
بدوره، قال المحلل السياسي عادل سمارة إن مثل هذه القرارات ستدعم المصالحة وستنهي الانقسام إذا لم يكن هناك أي ضغوطات عربية أو خارجية على أي طرف من الأطراف.
ودعا سمارة حركة فتح إلى اتخاذ قرارات مماثلة والتفاعل مع قرارات هنية بكل إيجابية، حتى ينتهي الانقسام في أقرب وقت ممكن.
أما الكاتب والمحلل السياسي رائد نعيرات، فيرى أن الأصل في هذه القرارات أن تدفع المصالحة للأمام وأن تكون خطوة دافعة بقوة لها.
وتوقع نعيرات أن تجد قرارات هنية صدى لها عند قيادة حركة فتح في الضفة الغربية ولكن ليس الآن، نظرًا لانشغال السلطة الفلسطينية بالمفاوضات مع "اسرائيل".
وكان الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف تحدث عن وجود اتصالات رسمية بين حركتي فتح وحماس عبر أطراف مكلفة بذلك بعيدا عن الأضواء.
وأوضح أن اتصالات تمت بين عزام الأحمد المكلف بملف المصالحة من جانب حركة فتح ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، والذي تم في إطار استكمال النقاش الذي جرى في الدوحة مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
تالمحلل السياسي عبد الستار قاسم : التصريحات لطف الأجواء
من جهة أخرى، استبعد المحلل السياسي عبد الستار قاسم أن تدفع هذه القرارات عجلة المصالحة للأمام، مبينا أن المشكلة هو تقيد السلطة الفلسطينية في رام الله باتفاق اوسلو والتزاماتها الأمنية تجاه "اسرائيل".
وقال : "هذه القرارات تلطف الأجواء، لكنها لا تحقق المصالحة، وما دامت السلطة الفلسطينية تعمل على تنفيذ التنسيق الامني فمعناه أن المصالحة لو تمت فإنها ستنهار في اقرب وقت"، موضحا أن الحل يكمن في تخلى قيادة السلطة عن التزاماتها الأمنية تجاه "اسرائيل".
كما استبعد قاسم أن تجد هذه القرارات صدى كبيرا في آذان قيادة حركة فتح، نظرا لأن الهدف الوحيد هذه الأيام هو إسقاط حكومة حماس وضرب المقاومة، حسب تقديره.
الجهاد: قرارات هنية شجاعة وجريئة
ثمنت حركة الجهاد الإسلامي، القرارات التي أصدرها رئيس الوزراء إسماعيل هنية، واصفة إياها بـ"الجريئة والشجاعة".
وقال خضر حبيب القيادي بالحركة في تصريح خاص الاثنين، ينبغي أن يكون الرد الفتحاوي ايجابي ويتبعها بخطوات مماثلة، داعيًا إلى الشروع في تطبيق المصالحة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، والتوافق على الانتخابات بكل اشكالها في الساحة الفلسطينية.
الجبهة الشعبية ترحب بقرارات هنية
الجبهة الشعبية رحبت من جانبها على لسان عضو مكتبها السياسي خالدة جرار، بقرارات هنية، مؤكدة أن من شأنها أن توفر الأجواء لتحقيق مصالحة فعلية بين حركتي حماس وفتح.
وطالبت جرار ،السلطة بخطوات مقابلة لقرارات هنية والتعامل بايجابية معها، والعمل فورًا على تحقيق الاتفاقات الموقعة بين الطرفين.
حماس: قرارات "هنية" تؤكد صدقنا
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن قرارات رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية مساء الثلاثاء، تؤكد صدق الحركة في إتمام المصالحة الفلسطينية.
وأضاف الناطق باسم الحركة حسام بدران في تصريح نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "لا نتحرك من موقف الضعف بل من قناعتنا بضرورة وحدة شعبنا لمواجهة الاحتلال".
وأوضح بدران أن سقف حركته في المصالحة نابع من حرص "حماس" على ثوابت الشعب الفلسطيني،لافتاً إلى أن هذا السقف لم يرتفع بعد الربيع العربي ولن ينخفض على إثر التغيرات الإقليمية الأخيرة.
هنية يتخذ خطوات هامة للأمام تخص حركة فتح من أجل انهاء الانقسام
اتخذ رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية عدة خطوات للأمام تخص حركة فتح من أجل التسريع في انجاز المصالحة الداخلية وتحقيقها.
وكان هنية قد أعلن مؤخراً أنه سيتخذ خطوات هامة تصب في تعزيز المصالحة، إضافة إلى أنه أكد بان العام 2014 هو عام المصالحة الفلسطينية.
وأعلن هنية في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم (6/1)، بالسماح لمن خرجوا من قطاع غزة على خلفية أحداث 2007 بالعودة إلى القطاع لأسرهم وأهلهم باستثناء من لهم ملفات في القضاء، في إشارة إلى عناصر حركة فتح التي خرجت من القطاع عقب سيطرة حماس على القطاع. إضافة إلى السماح لأعضاء المجلس التشريعي من حركة فتح الذين خرجوا من قطاع غزة بالعودة إليه للقاء ذويهم وأسرهم وأبناء شعبهم.
وقال هنية في مؤتمر صحفي بأن وزارة الداخلية في غزة ستفرج عن بعض عناصر حركة فتح المعتقلين على خلفية أمنية ذات بعد سياسي.
وأوضح أنه سيتم السماح للمستنكفين ممن تنطبق عليهم الشروط والمواصفات بالعمل في المؤسسات الأهلية والمدنية.
وذكر هنية أن الحكومة ستتكفل بإصدار شهادات ميلاد وبطاقات هوية لغير القادرين لأسباب مالية رغم الحصار.
وأضاف هنية أن" أمن غزة جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والمصري ونتحرك لحماية الأمن المشترك".
وأكد أن ملف المصالحة الفلسطينية سيبقي تحت الرعاية المصرية، قائلًا: "قراراتنا نابعة من إدراك وطني بما تمر به قضيتنا من مخاطر إقليمية ودولية من أجل القدس وحق العودة والأسرى وتحقيق الوحدة".
فتح: سنُقابل أي خطوة "إيجابية عملية" من قبل حماس بإيجابية أكبر
قال المتحدث الرسمي باسم حركة فتح في الضفة الغربية د. أسامة القواسمي أن الحُكم على تصريحات "رئيس الحكومة في قطاع غزة" إسماعيل هنية التي أعلنها مؤخراً مرهونة بالتطبيق العملي على الأرض، مؤكداً في الوقت ذاته أن حركة فتح ستقابل أي خطوة إيجابية عملية من قبل حركة حماس بإيجابية أكبر كما كانت دائماً.
وأوضح القواسمي أن التنفيذ العملي للتصريحات هو الذي يحكم على وجود نية وتوجه جديد لحركة حماس تجاه المصالحة، لافتاً إلى أنهم (أي حماس) يمنعون الكثير من أبناء حركة فتح من السفر للضفة الغربية والتي هي جزء أساسي من الوطن، ويحتجزون جوازات سفرهم. مشدداً على ضرورة انهاء هذه الظواهر على الأرض. مطالباً حماس بالافراج عن كافة المعتقلين السياسيين من أبناء فتح في قطاع غزة.
وأضاف القواسمي في تصريح خاص مساء اليوم (6/1)، أن المطلوب هو التطبيق للتصريحات ، لأننا سئمنا تصريحات التي لا يتم تنفيذها على أرض الواقع. مؤكداً ان حركة فتح دعاة وحدة وطنية منذ البداية لان ذلك نهجها.
وأكد على أن المطلوب من حركة حماس هو أن تعلن موافقتها على تشكيل حكومة الوفاق الوطني وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية كما تم في الاتفاق في القاهرة والدوحة.
وأضاف القواسمي " ان حركة فتح إلى هذه اللحظة لم يرد لها موافقة رسمية من حماس على تشكيل حكومة الوفاق الوطني لأن ذلك مرتبط بموافقتهم على اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وعن إصرار فتح على اجراء الانتخابات التشريعية كمدخل لانهاء الانقسام، أوضح بأنه دون إجراء انتخابات لن يكون هناك مصالحة ووحدة وطنية لأن جميع الفصائل بما فيهم حماس وفتح ستسمع جيداً لصناديق الاقتراع التي سيقول فيها الشعب كلمته.
وعن إمكانية الإفراج عن المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية كرد على خطوة هنية، أكد القواسمي أن الضفة الغربية يوجد بها حريات عامة لجميع الفصائل بما فيها حركة حماس والدليل مشاركتهم في كل الانتخابات براياتهم وانتقاداتهم العلنية للسلطة وحركة فتح ولم يعتقل أحد من حماس على خلفية موقفه السياسي وانتماءه لحماس.
وأوضح أن الاعتقالات التي تتم بغض النظر عن ان المعتقل من حماس أو غيرها فهي نتيجة لمخالفتهم للقوانين الفلسطينية فقط.
في اتصال هاتفي.. عباس يرحب بقرارات هنية
أبدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ترحيبه بخطوات الحكومة الفلسطينية بعد إقرارها جملة قرارات تهدف لدفع عجلة المصالحة.
وبحث عباس خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية سبل إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة.
وعد عباس قرارات رئيس الوزراء بأنها تساهم في إنجاح التسوية الداخلية والمصالحة.
خطوات هنية تُمهد الطريق لعودة الثقة ولحسن النوايا بين حماس وفتح
رأى المحلل السياسي الفلسطيني هاني حبيب، أن الخطوات التي تحدث بها رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية بأنها مؤشرات ايجابية لعودة الثقة بين حماس وفتح لانطلاق قطار المصالحة بشكل كبير.
وقال حبيب في تصريح خاص مساء الاثنين، :"أنا كمواطن فلسطيني أرحب بتلك الخطوات والمؤشرات الهامة ولكن يجب على حركة حماس أن تطرح مبادرات أكثر لإعادة الثقة بينها وبين حركة فتح".
وأوضح أن الخطوات التي دعا لها هنية تُمهد الطريق أمام حسن النوايا بين الطرفين وإعادة الثقة ودفع المصالحة من جديد إلى طريقها الصحيح بعد خيبة الأمل التي كانت في السابق".
وبين المحلل حبيب، أن موقف الرئيس عباس من دعوة هنية هي مجاملات وبروتوكولات جيدة ولكن نريد تطبيق فعلي وعملي للمصالحة من خلال الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني".
وعن إطلاق هنية لعام 2014 عام المصالحة قال حبيب:" هذه أمل كل مواطن فلسطين أن يكون هذا العام هو عام المصالحة الفلسطينية".
القيادي الفتحاوي ابو زايدة: دعوة هنية خطوة في الاتجاه الصحيح
اعتبر سفيان أبو زايدة القيادي في حركة فتح، أن دعوة رئيس الوزراء إسماعيل هنية اليوم بعودة نواب المجلس التشريعي عن حركة فتح وأبناءها الذين اضطروا لمغادرة غزة بسبب الأوضاع الداخلية عام 2006، هي" خطوة في الاتجاه الصحيح".
وطالب أبو زايدة في تصريحات عبر صفحته على الفيس بوك، الاثنين، بخطوات مماثلة تتبعها في نفس الاتجاه.
كما دعا أبناء حركة فتح بعدم تفويت الفرصة على أنفسهم والعودة إلى القطاع، باستثناء ما أسماه "بعض الحالات المحددة".
وبين أن الثقة قد تحطمت بين الحركتين بالتراكم وأن إعادة بناءها أيضاً يكون بالتراكم، حسب قوله.
المحلل السياسي مخيمر أبو سعدة : التصريحات تخفف الاحتقان
وتوقع المحلل السياسي مخيمر أبو سعدة أن تخفف هذه القرارات من حالة الاحتقان الداخلي بين حركتي فتح وحماس، لكنها ليست كافية لتحقيق المصالحة في القريب العاجل.
وقال أبو سعدة : "القرارات تأتي في سياق تخفيف الضغوط التي تتعرض لها حماس من الخارج والداخل وحالة العزلة السياسية التي تتعرض لها هذه الأيام".
واستبعد أن تقدم حركة فتح على مثل هذه القرارات لأنها تدّعي أنه لا يوجد لديها أي معتقلين سياسيين من حماس في سجونها في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد أن المصالحة الفلسطينية بحاجة لإرادة سياسية وتوافق إقليمي على دعمها، لافتا إلى أن "الظروف الإقليمية لم تعد مهيأة لدعم المصالحة، بسبب انشغال الراعي المصري بأحداثه الداخلية، بالإضافة إلى سير السلطة الفلسطينية في مشروع المفاوضات".
المحلل السياسي عادل سمارة : التصريحات تدفع المصالحة
بدوره، قال المحلل السياسي عادل سمارة إن مثل هذه القرارات ستدعم المصالحة وستنهي الانقسام إذا لم يكن هناك أي ضغوطات عربية أو خارجية على أي طرف من الأطراف.
ودعا سمارة حركة فتح إلى اتخاذ قرارات مماثلة والتفاعل مع قرارات هنية بكل إيجابية، حتى ينتهي الانقسام في أقرب وقت ممكن.
أما الكاتب والمحلل السياسي رائد نعيرات، فيرى أن الأصل في هذه القرارات أن تدفع المصالحة للأمام وأن تكون خطوة دافعة بقوة لها.
وتوقع نعيرات أن تجد قرارات هنية صدى لها عند قيادة حركة فتح في الضفة الغربية ولكن ليس الآن، نظرًا لانشغال السلطة الفلسطينية بالمفاوضات مع "اسرائيل".
وكان الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف تحدث عن وجود اتصالات رسمية بين حركتي فتح وحماس عبر أطراف مكلفة بذلك بعيدا عن الأضواء.
وأوضح أن اتصالات تمت بين عزام الأحمد المكلف بملف المصالحة من جانب حركة فتح ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، والذي تم في إطار استكمال النقاش الذي جرى في الدوحة مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
تالمحلل السياسي عبد الستار قاسم : التصريحات لطف الأجواء
من جهة أخرى، استبعد المحلل السياسي عبد الستار قاسم أن تدفع هذه القرارات عجلة المصالحة للأمام، مبينا أن المشكلة هو تقيد السلطة الفلسطينية في رام الله باتفاق اوسلو والتزاماتها الأمنية تجاه "اسرائيل".
وقال : "هذه القرارات تلطف الأجواء، لكنها لا تحقق المصالحة، وما دامت السلطة الفلسطينية تعمل على تنفيذ التنسيق الامني فمعناه أن المصالحة لو تمت فإنها ستنهار في اقرب وقت"، موضحا أن الحل يكمن في تخلى قيادة السلطة عن التزاماتها الأمنية تجاه "اسرائيل".
كما استبعد قاسم أن تجد هذه القرارات صدى كبيرا في آذان قيادة حركة فتح، نظرا لأن الهدف الوحيد هذه الأيام هو إسقاط حكومة حماس وضرب المقاومة، حسب تقديره.
الجهاد: قرارات هنية شجاعة وجريئة
ثمنت حركة الجهاد الإسلامي، القرارات التي أصدرها رئيس الوزراء إسماعيل هنية، واصفة إياها بـ"الجريئة والشجاعة".
وقال خضر حبيب القيادي بالحركة في تصريح خاص الاثنين، ينبغي أن يكون الرد الفتحاوي ايجابي ويتبعها بخطوات مماثلة، داعيًا إلى الشروع في تطبيق المصالحة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، والتوافق على الانتخابات بكل اشكالها في الساحة الفلسطينية.
الجبهة الشعبية ترحب بقرارات هنية
الجبهة الشعبية رحبت من جانبها على لسان عضو مكتبها السياسي خالدة جرار، بقرارات هنية، مؤكدة أن من شأنها أن توفر الأجواء لتحقيق مصالحة فعلية بين حركتي حماس وفتح.
وطالبت جرار ،السلطة بخطوات مقابلة لقرارات هنية والتعامل بايجابية معها، والعمل فورًا على تحقيق الاتفاقات الموقعة بين الطرفين.
حماس: قرارات "هنية" تؤكد صدقنا
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن قرارات رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية مساء الثلاثاء، تؤكد صدق الحركة في إتمام المصالحة الفلسطينية.
وأضاف الناطق باسم الحركة حسام بدران في تصريح نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "لا نتحرك من موقف الضعف بل من قناعتنا بضرورة وحدة شعبنا لمواجهة الاحتلال".
وأوضح بدران أن سقف حركته في المصالحة نابع من حرص "حماس" على ثوابت الشعب الفلسطيني،لافتاً إلى أن هذا السقف لم يرتفع بعد الربيع العربي ولن ينخفض على إثر التغيرات الإقليمية الأخيرة.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية