وطالب هنية خلال خطبة الجمعة بمسجد خليل الوزير بمنطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة بإعمال القانون وإبقاء سيادة الدولة المصرية، "وأن لا يسمح لأفراد وأطراف ما أن يضعوا شعبا بكامله رهينة تطورات وأحداث على الجانب الآخر".

هنية يدعو مصر لتثبيت سياسة جديدة بمعبر رفح وإلغاء اتفاقية كامب ديفيد

الخميس 23 مايو 2013

هنية يدعو مصر لتثبيت سياسة جديدة بمعبر رفح وإلغاء اتفاقية كامب ديفيد

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية جمهورية مصر العربية إلى تثبيت سياسة جديدة للتعامل مع معبر رفح، على ألا يتأثر المعبر بالأحداث التي يمكن أن تقع في مصر.

وطالب هنية خلال خطبة الجمعة بمسجد خليل الوزير بمنطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة بإعمال القانون وإبقاء سيادة الدولة المصرية، "وأن لا يسمح لأفراد وأطراف ما أن يضعوا شعبا بكامله رهينة تطورات وأحداث على الجانب الآخر".

وأشار هنية إلى أنّه هاتف صباح اليوم ديوان الرئيس المصري وأبلغهم بضرورة إيجاد حل لملف معبر رفح، "ووعدني رئيس الديوان محمد رفاعة الطهطاوي خيرًا بنقل الموضوع للرئيس محمد مرسي، ومتابعة القضية إعلاميا بما يتصل بالإغلاق ومن كانوا عالقين".

وقال: "فتح معبر رفح لم يصل للحد الذي نريد، لأننا نريده أن يعمل للبضائع والأفراد لكن ما جرى من تطور في المعبر ما بين النظام المصري السابق والحالي أمر جيد وإيجابي وأفضل من قبل".

ملف سيناء

ودعا هنية مصر إلى إعادة النظر أو إلغاء اتفاقيات كامب ديفيد الموقعة مع الكيان، "وخاصة بما يتصل بالملاحق الأمنية والتي تحرم مصر من التواجد العسكري الطبيعي بسيناء، وتؤدي لفراغ ممكن أن يستغله الاحتلال للعبث بأمن مصر".

كما دعا إلى بناء استراتيجية شاملة للتعامل مع سيناء وأهلنا هناك، "وفي مقدمتها التنمية وإعادة الاعتبار للعلاقات بين الطرفين إلى جانب الأمن والاستثمار وحماية أرض سيناء كأرض مصرية ذات سيادة كاملة".

وحول إغلاق معبر رفح مؤخرًا على خلفية اختطاف جنود مصريين بسيناء، قال هنية "تلقينا اتصالات من رئيس الجمهورية وجهاز المخابرات العامة وديوان الرئيس وبعض القيادات، وكان هناك اتصالات يومية تركز على ما يجب القيام به ومتابعة هذا الحدث المؤلم، وتحركنا سياسيا على قاعدة الحرص على مصر وأمنها وحدودها واستقرارها".

وقال: "أغلقنا الأنفاق بشكل محكم حتى لا يفر أحد من وجه العدالة، ولئلا يرتكب أحد جرما على الأرض المصرية ويكون ملاذه إلى غزة، لا يمكن أن نغطي أي جريمة كانت".

وأكد هنية تلقي الحكومة اتصالات وتأكيدات مصرية بعدم وجود قرار سياسي بإغلاق معبر رفح، "وكانت حركة ميدانية تستوجب النظر على المدى البعيد في معبر رفح".

وثمّن هنية دور أهل العريش الذين فتحوا البيوت للفلسطينيين العالقين، "ولم نسجل أي حادث مساس أو إهانة بإنسانية أو كرامة أي عائلة فلسطينية خلال أيام الاحتجاز".

وتابع "كما أنّنا تعاملنا مع بعض أصوات النشاز التي حاولت أن تتهم غزة بعملية الخطف، ولم نتعامل إلا بالحكمة والمسؤولية العالية، وخفضنا الخطاب الإعلامي بما لا يشوش على الخطة الأمنية والسياسية لعملية تحرير المختطفين".

وبيّن هنية أنّ لمصر بعد الثورة عدة إيجابيات أولها إنجاز صفقة تبادل الأسرى مع الجندي جلعاد شاليط، "وكان لها موقف مهم ومفصلي في الحرب الأخيرة على غزة، وفتحها للمعبر لكل المسؤولين العرب لأن يصلوا إلى غزة، وتسهيل حركة الاعمار والبناء في القطاع".

ملتقى الاستثمار

في سياق آخر، قال هنية "نستقبل وفودًا كريمة وصلت إلى أرض فلسطين لتدافع عن موروثات الأمة، ومنهم وفد رجال الأعمال الذين أسسوا للملتقى الاستثماري الدولي في غزة".

وأضاف "أبلغنا أن رجال الأعمال أسسوا لصندوق الاستثمار لدعم المشاريع الصغيرة بمبلغ قد يصل لخمسة ملايين دولار، وأودع بعض المتبرعين فيه مبلغ ألفي دولار لدعم الشعب الفلسطيني ومواجهة ظاهرة البطالة الناجمة عن الحصار والإسهام في حركة البناء ودعم القطاع الخاص والعام".

وأوضح أنّه "كان من المفترض أن يُعقد الملتقى بشكل كامل في غزة خلال الأيام الماضية، لكنّ أحداث سيناء وإغلاق معبر رفح كان عائقًا أمام ذلك، وتبلغنا أنّهم سينظموا الملتقى مجددا بعد شهر رمضان".

وتابع "هذه التظاهرات تدلل على أنّ فلسطين هي بوصلة الأمة وأنها القضية المحورية لها، وأنّ معركتها هي معركة الأمة، وما تتعرض له غزة صداه في كل بيت عربي ومسلم وحر، والثورات العربية تنعكس إيجابًا على قضيتنا على الرغم من أنّ الشعوب ما يزالوا يواجهون التحديات".
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية