وطالب هنية خلال خطبة الجمعة في المسجد العمري وسط مدينة غزة مصر بالضغط على الاحتلال للالتزام ببنود الصفقة وفي مقدمتها إنهاء العزل الانفرادي والسماح لأهالي الأسرى

هنية يطالب مصر بإتمام بنود صفقة التبادل

الخميس 26 أبريل 2012

الفلسطينيون أمام مواجهة جديدة"

هنية يطالب مصر بإتمام بنود صفقة التبادل

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية بشكل رسمي القيادة المصرية وخاصة جهاز المخابرات المصري الذي قاد المفاوضات في قضية تبادل الأسرى مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في 18 أكتوبر الماضي لإتمام بنود الصفقة.

وطالب هنية خلال خطبة الجمعة في المسجد العمري وسط مدينة غزة مصر بالضغط على الاحتلال للالتزام ببنود الصفقة وفي مقدمتها إنهاء العزل الانفرادي والسماح لأهالي الأسرى بالزيارات، والعيش الكريم وإيقاف كل ما يمس حياة وكرامة الأسير داخل السجن.

كما طالب الثوار المصريين ونواب مصر أن يجعلوا قضية الأسرى حاضرة في ميدان التحرير، ودعا أبناء الجالية الفلسطينية والعربية والإسلامية بأن يجعلوا هذه القضية من يوميات النشاط السياسي والإعلامي والحقوقي في الساحات الغربية.

وأشار إلى أنّ الاستعلاء الإيماني للأسرى على السجانين ووحدة الحركة الأسيرة داخل السجون من مبشرات النصر.

وطالب هنية الأسرى بمزيد من التوحد والالتزام حول المطالب المشروعة والحقوق الثابتة، مبينًا أنّ كل الشعب الفلسطيني يتوحد خلف مطالب الأسرى ويعقد العزم من أحل قضيتهم العادلة.

وقال إنّ "صفقة وفاء الأحرار ستظل رسالة للاحتلال الإسرائيلي أن المقاومة والشعب الفلسطيني سوف يسيروا في كل درب من أجل أن يكسروا القيد عن هؤلاء الأبطال وهي رسالة للمضربين أن من خلفكم رجال لا يمكن أن يتخلوا عنكم".

جولة جديدة
وقال رئيس الحكومة إنّ الشعب الفلسطيني أمام جولة جديدة من جولات المواجهة مع الاحتلال ساحتها هي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.

وأوضح أنّ معركة الكرامة التي يخوضها الأسرى داخل السجون أراد الاحتلال أن يجعلها مقابر للأحياء وقتلا للإرادة، "فحولوها بصمودهم وثباتهم وإرادتهم إلى قلاع تخرج القادة الأبطال".

وأضاف أننا "أمام الاختبار الحقيقي في إسناد أسرانا وأسيراتنا، ونحن أمام مفترق طريق في قضية الأسرى والمعتقلين لأنّ هؤلاء الأبطال لم يقرروا خوض المعركة إلا بعد تفكير عميق ونقاش طويل وجهد ومجاهدة ضد إدارة مصلحة السجون".

وتابع "نحن موحدون خلف قضية الأسرى، لكنّ الوحدة تتطلب أن نلتف حول خيار المقاومة وعدم التنازل عن الثوابت والمبادئ والحقوق، كما أنّ الوحدة تعني وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وعدم استجدائه في سبيل مفاوضات لا تسمن ولا تغني من جوع، حتى لا نقصم ظهور أسرانا الأبطال".

وأكدّ هنية وقوف حكومته وحركة حماس التام خلف الأسرى داخل السجون وتبني قضاياهم ومطالبهم العادلة وفي مقدمتها إنهاء سياسية العزل الانفرادي وقبور الأحياء.

وقال: "أي شريعة ومبادئ تلك التي تجعل الإنسان يعيش في زنزانة صغيرة لا تتجاوز أمتار قليلة أكثر من 11 عام و9 أعوام كالبطل حسن سلامة وعبد الله البرغوثي وجميع الأسرى".

وأعلن باسم الشعب الفلسطيني وأحرار العالم أنّ الجميع يقف وراء مطالب الأسرى، "وسنبقى في الميدان وعلى كل صعيد حتى ينجز هؤلاء الأبطال مطالبهم ويستعيدوا حقوقهم ويحفظوا كرامتهم، فلن تكسر إرادتهم ما دام فينا عرق ينبض وبندقية تلعلع".

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية