واشنطن تطلب من عباس عرقلة المصالحة
كشف مصدر مقرب من رئاسة السلطة الفلسطينية عن ضغوطات أمريكية تُمارس على رئيس السلطة محمود عباس بسبب عزمه تشكيل حكومة التوافق الوطني.
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه اليوم الخميس، أن السلطة تلقت عدة اتصالات وصفتها بـ "التحذيرية" من قبل مسئولين كبار في الإدارة الأمريكية لثنيها عن من مشاركة حركة حماس في بناء حكومة فلسطينية.
مشيراً إلى أن بعض تلك الاتصالات طالبت رئيس السلطة بشكل مباشر بعرقلة تشكيل الحكومة، لأنه في حال اعلانها ستتخذ الإدارة الأمريكية إجراءات عقابية ضدها.
وتوقع المصدر ذاته، أن تُنفذ الإدارة الأمريكية تهديدها وتمنع تحويل بعض أموال المساعدات للسلطة وتطالب دول أوروبية بعدم الاعتراف بحكومة الوحدة.
بدوره, قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، إن حركته لم تستبعد لجوء الإدارة الأمريكية للابتزاز لإفشال جهود المصالحة وتشكيل الحكومة.
وأكد رضوان أن الإدارة الأمريكية والاحتلال (الإسرائيلي) سيسعان وبكل الطرق "السياسية والمالية" المتاحة لإفشال حكومة التوافق واحباط الجهود التي تُبذل لإنهاء الانقسام الفلسطيني.
وعن الأوراق المُتوقع استخدامها من قبل أمريكيا و(إسرائيل) في المرحلة المقبلة لإفشال حكومة التوافق، قال رضوان :" ستلجأ أمريكا للابتزاز السياسي والمالي مع السلطة، وقد تتجه لمنع تحويل الضرائب ومنع المساعدات الأمريكية من الوصول لأيدي السلطة، والتلويح من جديد بخيار المفاوضات الفاشلة".
مؤكداً أن تلك العقبات سيتم تجاوزها بالوحدة والتمسك بالحقوق والثوابت والتصميم على تشكيل الحكومة وإنهاء الانقسام.
نقلا عن الرسالة








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية