والا: تدريبات إسرائيلية تحسباً للمفاجآت بغزة ولبنان

والا: تدريبات إسرائيلية تحسباً للمفاجآت بغزة ولبنان

الجمعة 24 يناير 2014

والا: تدريبات إسرائيلية تحسباً للمفاجآت بغزة ولبنان

قال موقع "والا" العبري السبت إن سلاح الهندسة في الجيش الإسرائيلي أجرى مؤخراً تدريبات خاصة تحاكي عملية اجتياح لمناطق في غزة وجنوبي لبنان.

ونقل الموقع عن مسئولين بالجيش أن آخر التقديرات تشير إلى أن المعركة البرية المقبلة على جبهتي غزة ولبنان ستطغى عليها صفة المفاجآت كزرع الكثير من الألغام المهربة من ليبيا في حقول على مشارف المناطق المأهولة.

وأوضح الموقع العبري أن دور الكتيبة 601 والتابعة لسلاح الهندسة تلك يكمن في تشخيص أماكن التفخيخ والالتفاف عليها وإبطال مفعول الألغام.

وأشارت المصادر العسكرية الإسرائيلية للموقع إلى وصول نوعيات متطورة من الصواريخ إلى كل من حماس وحزب الله.

و تم خلال المناورة محاكاة خطف مطلوبين وإحضارهم إلى "إسرائيل" كأسرى حرب، حيث قال قائد الكتيبة " منور يناي" هذا الأسبوع لموقع "والا" إن الكتيبة تواصل تدريبها في المناطق المفتوحة بما فيها ذلك التسديد والمراقبة وبعدها الوصول إلى المنطقة المأهولة المليئة بالعوائق والأماكن المفخخة.

وأشار قائد الكتيبة إلى أن الجيش ينوي التدرب مستقبلاً في ظروف تحاكي درجات حرارة منخفضة جداً على الحدود الشمالية.

وردا على مزاعم حول كيفية تأقلم الجيش مع الصواريخ المضادة للدروع والمتقدمة على مستوى العالم والتي اقتنتها "حماس "وحزب الله مؤخرًا قال "يناي" إن الجيش يتدرب على سيناريوهات كهذه، حيث تم إرشاد سائقي الجرافات العملاقة كجرافة D9 المصفحة، وتدربت القوات على العمل في الظلام الدامس كما انه تم استبدال تصفيح هذه الجرافة بصفيح أقوى.

وادعى أن قدرات الجيش آخذه في التحسن وأن قوات المشاة لا تعمل لوحدها في الميدان؛ "فهناك القوات الجوية التي تساندها أيضًا وتحد من قدرة الخصم على اطلاق هكذا صواريخ".

وأشار إلى أن إغراق المناطق المستهدفة بالعبوات يعتبر تحدياً كبيراً أمام الوحدات العسكرية المتقدمة في جبهة العدو حيث عززت من قدراتها في هذا المجال وذلك على الرغم من وصول نوعيات متطورة من الألغام المهربة من ليبيا إلى العديد من الجبهات.

وأضاف الموقع أن هنالك تحدياً آخر يواجه القوات يتمثل بوجود "مفاجئات عسكرية" لدى كل من حماس وحزب الله، حيث "سيحافظون عليها بشكل مركز من خلال وضع مجموعات حماية بالقرب منها وعلى نطاقات واسعة".

ورداً على سؤال حول مزاعم كيفية تأقلم الجيش مع "وجود عشرات آلاف الصواريخ بيد حماس وحزب الله" في الوقت الذي يتلقى في الجيش الأمر باجتياح تلك المناطق، قال الضابط إن هنالك الكثير من الطرق لمكافحة ذلك ومنها وضع المتفجرات على قواعد الصواريخ لضمان عدم استخدامها مستقبلاً وبعدها سيضطر الجيش للقيام بعمليات أكثر قسوة لمواجهتها.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية