خلال عرض عسكري لمرتبات الوزارة بذكرى الفرقان
وزير الداخلية: لن نتخلى عن حماية ظهر المقاومة
أكد فتحي حماد، وزير الداخلية والأمن الوطني، أن الأجهزة الأمنية في الوزارة لن تتخلى عن مسئوليتها في حماية ظهر المقاومة وتحصين الجبهة الداخلية.
وقال حماد خلال كلمته في الاستعراض العسكري والعرس الوطني "الفرقان صمود وانتصار" الذي نظمته الداخلية ظهر الاثنين (13-1) في منطقة الكورنيش على ساحل غزة، "سيظل حماية ظهر المقاومة هدفاً وطنياً سامياً يميز الداخلية وأجهزتها الأمنية".
وأكد أن "الداخلية ستبقى الذراع الحامي للأمة العربية والإسلامية ولن نقيل ولن نستقيل"، مضيفاً "الاستعراض العسكري نقدمه خدمة لأبناء شعبنا .. نستعرض اليوم لله ساجدين, لله راكعين, ولله عابدين, ولله خادمين شعبنا"، وطالب حماد منتسبي الأجهزة الأمنية وأبناء الداخلية بالجهوزية والاستعداد الدائم لمواصلة خدمة أبناء شعبنا وحماية ظهر المقاومة.
وأشار إلى أن الداخلية تستعرض اليوم رجالها في عام 2014 ولن يبقى للاحتلال حتى يرحل عن أرضنا في معركة فاصلة إلا 8 سنوات، وشدد حماد على أن الإنجازات الأمنية باتت في ظل تقديم الوزارة أكثر من ألف شهيد خلال وعقب الفرقان تدلل على أن البناء القوي المتماسك لهذه الأجهزة، حيث "سعت الداخلية من خلال أجهزتها الأمنية والشرطية إلى بناء الإنسان الفلسطيني المقاوم العزيز صاحب الكرامة".
ونوَّه إلى أن الداخلية حققت الوصول لعقول الناس جميعاً في قطاع غزة من خلال ترسيخ كل القدرات اللازمة لتحصين المجتمع والعمل الميداني من خلال ملاحقة العملاء والمتخابرين مع الاحتلال عبر الحملات المتنوعة.
ولفت إلى أن الاحتلال هدف خلال حرب الفرقان للقضاء على الحكومة والمقاومة الوطنية والمجموعات التي أسرت الجندي جلعاد شاليط فانتصرت الحكومة وسقط الكيان.
واستطرد حماد يقول: "كلما هدم الاحتلال من مدارس ومقرات أمنية ومساجد ومستشفيات ومقرات أمنية تم بناؤها, أما شاليط فكانت صفقة الأحرار ثم انتصرنا ورفعنا الراية ونحن في منحنى صاعد من الانتصارات نسينا كل الارتكاسات من قبلنا".
ولفت إلى أن الداخلية في ذكرى حرب الفرقان وإفشال هذه الحرب تُسجل الانتصار، مستدركاً "مضت خمس سنوات على الفرقان قدمت غزة وقيادتها المقاومة وجميع أبناء شعبنا نموذجاً مميزاً من الثبات على المبادئ والحفاظ على الثوابت وسقطت على أسوارها مؤامرات الاستئصال وانتصرت على أرضها آيات الفرقان".
وقال حماد: "بعد خمس سنوات على حرب الفرقان ظن الاحتلال خلالها أنه بضربه للمنظومة الأمنية سيكسر قوة وإرادة شعبنا في غزة, وسيقتل النموذج الأمني الوطني الجديد في مهده قبل أن يكبر ويكون قادراً على مواجهة استخباراته".
وزير الداخلية: لن نتخلى عن حماية ظهر المقاومة
أكد فتحي حماد، وزير الداخلية والأمن الوطني، أن الأجهزة الأمنية في الوزارة لن تتخلى عن مسئوليتها في حماية ظهر المقاومة وتحصين الجبهة الداخلية.
وقال حماد خلال كلمته في الاستعراض العسكري والعرس الوطني "الفرقان صمود وانتصار" الذي نظمته الداخلية ظهر الاثنين (13-1) في منطقة الكورنيش على ساحل غزة، "سيظل حماية ظهر المقاومة هدفاً وطنياً سامياً يميز الداخلية وأجهزتها الأمنية".
وأكد أن "الداخلية ستبقى الذراع الحامي للأمة العربية والإسلامية ولن نقيل ولن نستقيل"، مضيفاً "الاستعراض العسكري نقدمه خدمة لأبناء شعبنا .. نستعرض اليوم لله ساجدين, لله راكعين, ولله عابدين, ولله خادمين شعبنا"، وطالب حماد منتسبي الأجهزة الأمنية وأبناء الداخلية بالجهوزية والاستعداد الدائم لمواصلة خدمة أبناء شعبنا وحماية ظهر المقاومة.
وأشار إلى أن الداخلية تستعرض اليوم رجالها في عام 2014 ولن يبقى للاحتلال حتى يرحل عن أرضنا في معركة فاصلة إلا 8 سنوات، وشدد حماد على أن الإنجازات الأمنية باتت في ظل تقديم الوزارة أكثر من ألف شهيد خلال وعقب الفرقان تدلل على أن البناء القوي المتماسك لهذه الأجهزة، حيث "سعت الداخلية من خلال أجهزتها الأمنية والشرطية إلى بناء الإنسان الفلسطيني المقاوم العزيز صاحب الكرامة".
ونوَّه إلى أن الداخلية حققت الوصول لعقول الناس جميعاً في قطاع غزة من خلال ترسيخ كل القدرات اللازمة لتحصين المجتمع والعمل الميداني من خلال ملاحقة العملاء والمتخابرين مع الاحتلال عبر الحملات المتنوعة.
ولفت إلى أن الاحتلال هدف خلال حرب الفرقان للقضاء على الحكومة والمقاومة الوطنية والمجموعات التي أسرت الجندي جلعاد شاليط فانتصرت الحكومة وسقط الكيان.
واستطرد حماد يقول: "كلما هدم الاحتلال من مدارس ومقرات أمنية ومساجد ومستشفيات ومقرات أمنية تم بناؤها, أما شاليط فكانت صفقة الأحرار ثم انتصرنا ورفعنا الراية ونحن في منحنى صاعد من الانتصارات نسينا كل الارتكاسات من قبلنا".
ولفت إلى أن الداخلية في ذكرى حرب الفرقان وإفشال هذه الحرب تُسجل الانتصار، مستدركاً "مضت خمس سنوات على الفرقان قدمت غزة وقيادتها المقاومة وجميع أبناء شعبنا نموذجاً مميزاً من الثبات على المبادئ والحفاظ على الثوابت وسقطت على أسوارها مؤامرات الاستئصال وانتصرت على أرضها آيات الفرقان".
وقال حماد: "بعد خمس سنوات على حرب الفرقان ظن الاحتلال خلالها أنه بضربه للمنظومة الأمنية سيكسر قوة وإرادة شعبنا في غزة, وسيقتل النموذج الأمني الوطني الجديد في مهده قبل أن يكبر ويكون قادراً على مواجهة استخباراته".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية