12 عامًا على السور الواقي.. مخيم جنين بالواجهة من جديد

12 عامًا على السور الواقي.. مخيم جنين بالواجهة من جديد

الجمعة 28 مارس 2014

12 عامًا على السور الواقي.. مخيم جنين بالواجهة من جديد

تمر اليوم ذكرى عملية "السور الواقي" التي اجتاح خلالها جيش الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية قبل 12 عامًا، وأعقبها في الثالث من أبريل بدء عملية عسكرية واسعة في مخيم جنين، انتهت بمعركة بطولية، قتل فيها 13 جنديا إسرائيليا وجرح العشرات، واستشهد نحو 60 فلسطينيا وهدمت أجزاء كبيرة من المخيم.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أريئيل شارون أطلق عملية السور الواقي عقب سلسلة عمليات استشهادية، كان أخرها عملية فندق بارك في "نتانيا"، وهي كبرى العمليات الاستشهادية التي نفذتها كتائب القسام، وقتل فيها 36 إسرائيليا وجرح 200، تلاها مباشرة اجتياح الضفة الغربية.

وتعرضت كافة مدن الضفة الغربية لاجتياح قوات الاحتلال، وتمت محاصرة مقر المقاطعة، حيث يتواجد الرئيس الراحل ياسر عرفات، واستشهد المئات من المقاومين والمواطنين، في عشرات الغارات التي استهدفت إنهاء انتفاضة الأقصى.

المخيم يعيد نفسه

وتزامنت ذكرى عملية السور الواقي هذه السنة مع إرهاصات لبدء موجة ثورية جديدة في الضفة الغربية، سيما مخيم جنين، الذي تصدر عناوين المقاومة في الضفة مؤخرًا.

ويشير كثيرون إلى أن حالة المخيم اليوم تحمل أوجه شبه مع تلك الحالة التي كانت سائدة في تلك الفترة، كما أن طبيعة التحريض في الإعلام الإسرائيلي على المخيم مشابه لما كان في تلك الفترة.

الشهيد حمزة ابو الهيجاء

ويقول القيادي في حركة حماس وصفي قبها إنه من الطبيعي جدًا أن تتولد المقاومة من جديد في مخيم جنين، وفي مختلف مناطق فلسطين، طالما أن الاحتلال موجود.

ويضيف "تتعرض المقاومة لحالة من المد والجزر بفعل قمع الاحتلال، ولكن الأجيال تورث القضية لمن يأتي بعدها، وبالتالي فإن المقاومة ستبقى حالة أصيلة تشتعل جذوتها بين الفينة والأخرى".

الاحتلال يولد المقاومة

ويرى النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح جمال حويل أن الاحتلال بممارساته هو الذي يتسبب بأعمال المقاومة التي تأتي نتيجة لتلك الممارسات.

ويوضح حويل أن ما يجري من أعمال مقاومة ومواجهة مع الاحتلال سواء في مخيم جنين أو غيرها من المناطق ليس ابتداعا، بل سلوك طبيعي طالما أن الاحتلال لم يغير سلوكه، وطالما أن الاحتلال موجود فإن الأجيال الشابة لن تنسى حقوقها.

ويؤكد شبان مخيم جنين أن روح المقاومة وثقافة الاستشهاد في سبيل الوطن هي حالة أصيلة وثابتة، وأن أهالي مخيم جنين لن ينسوا يوما أنهم لاجئون يدافعون عن حق العودة.

واستشهد قبل أسبوع ثلاثة شبان فلسطينيين من بينهم القيادي الميداني في كتائب القسام حمزة أبو الهيجا، كما أصيب 15 شابا من مخيم جنين برصاص الاحتلال، ويشهد المخيم توترا جراء تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية.

ويقول القيادي في حركة الجهاد محمود السعدي إن الشبان من الجيل الجديد لن يكونوا مختلفين عن آبائهم وإخوانهم، فلا شيء تغير، فالاحتلال موجود، والاعتقال والقتل ومصادرة الأراضي والمداهمات موجودة، لذلك يبقى الأصل والسلوك الطبيعي هو المقاومة.

ويشير إلى أن الجيل الجديد يعيش على ذكرى بطولات الجيل الذي سبقه، وهو ما يشكل له حافزا لإكمال مسيرة التضحية حتى التحرير.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية