13 شهيدًا بمخيمي اليرموك والحسينية بدمشق بينهم المؤرخ غسان الشهابي
استشهد 13 فلسطينيًا السبت في قصف عنيف استهدف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، من أبرزهم المؤرخ الفلسطيني غسان الشهابي الذي قضى إثر استهدافه من قناصة أثناء قيادته مركبته الخاصة في أحد شوارع مخيم اليرموك جنوب دمشق.
ونقلت صحيفة "القدس" المحلية عن مصادر خاصة قولها إن الشهابي أصيب بعدة طلقات نارية أثناء قيادته مركبته الخاصة في شارع اليرموك، حيث تعرض لحادث سير عقب إصابته بشكل مباشر، ما أدى لاستشهاده على الفور، مشيرة إلى أنه عمل مؤخرًا في إغاثة وتقديم المساعدات لأهالي المخيم والمنكوبين.
وذكرت أن الشهابي كان يعمل مديرًا عامًا لمؤسسة "الشجرة" للذاكرة الفلسطينية، وكرس معظم سنوات حياته من أجل توثيق وجمع شهادات حية من التاريخ الفلسطيني وحفظ الذاكرة الشعبية، خصوصًا عبر إجراء لقاءات ومقابلات مع اللاجئين وجمع الكثير من الوثائق والمخطوطات التي توثق احداث النكبة وما تلاها.
وأشارت إلى أنه كان يجمع هذه المخطوطات والوثائق والشهادات تمهيدًا لنشرها وإصدارها في كتاب، غير أن الأوضاع التي تشهدها سوريا دفعته الى تأجيل هذا المشروع.
وفي السياق، استشهد الشاب خالد مرعي جراء اصابته برصاص قناص عند مدخل مخيم اليرموك، إضافة لاستشهاد الطفل قصي عزيمة (3 أعوام) وإصابة شقيقه بجراح جراء استهداف سيارة كانا يستقلانها.
وفي حي العروبة بمخيم اليرموك، استشهد الشاب علاء فياض متأثرًا بجراحه التي أصيب بها جراء سقوط قذيفة على الحي ، فيما استشهد كلٌ من الشاب أسامة أبو مصطفى وكامل سليم وفداء عبد الله جراء سقوط عدة قذائف على مناطق مختلفة من المخيم.
كما عثر على جثمان الشاب إياد موعد في شارع الـ 30 بالمخيم بعد أن فقد الاتصال معه منذ أيام طويلة، حيث ظهرت آثار تعذيب على جثمانه وإطلاق النار عليه من مسافة قريبة.
ويخضع مخيم اليرموك لليوم الحادي والعشرين على التوالي لحصار خانق من قبل قوات النظام السوري، حيث يُمنع إدخال المواد الأساسية والوقود الى المخيم.
وفي مخيم الحسينية جنوب دمشق، استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب ما لا يقل عن 30 آخرين بينهم أطفال، وذلك جراء القصف العشوائي المتواصل على المخيم.
وقالت المصادر إن الفلسطيني رياض خزاعي وزوجته ياسمين خزاعي وجاره زهير اليافي، إضافة لشاب مجهول الهوية استشهدوا جميعًا جراء سقوط عدة قذائف على المخيم الجديد والقديم بالحسينية.
في حين أصيب 30 فلسطينيًا بينهم أطفال ونساء بعضهم في حال الخطر جراء قصف مناطق مختلفة من المخيم بالقذائف.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية