200 شهيد و4500 مصاب بين مؤيدي مرسي بمصر
أعلن المستشفى الميداني بميدان رابعة العدوية وتقارير إعلامية متعددة عن ارتفاع عدد القتلى من أنصار ومؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي إلى 200 وإصابة 4500 أخرين، أغلبها حالات قنص في الرأس والصدر والقلب مباشرة، من بينهم أيمن الزهيري أمين حزب الحرية والعدالة بجنوب سيناء.
وأغلق المستشفى أبوابه أمام استقبال أي حالات جديدة من مصابي مذبحة النصب التذكاري لنفاد كل الأدوية والتجهيزات ويحولها إلى المستشفيات المجاورة، مؤكداً أن ما يجري أمام النصب التذكاري عملية إبادة جماعية ممنهجة، مناشداً الأطباء من جميع التخصصات التوجه إلى رابعة للمساعدة.
وقال موقع "إخوان أون لاين" إنه تم قطع شبكات الاتصال والإنترنت عن محيط رابعة العدوية للتغطية على المجزرة... المستشفى الميداني يناشد الأطباء من جميع التخصصات التوجه إلى رابعة للمساعدة.
وخرجت أمس الجمعة مظاهرات حاشدة لمؤيدي مرسي بدعوة من التحالف الوطني لدعم الشرعية، ومظاهرات أخرى بدعوة من الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي.
وجاءت هذه التطورات بعد تصريحات لوزير الداخلية محمد إبراهيم أكد فيها أن اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي سيتم فضهما قريبا "في إطار قانوني"، وقال إن الاعتصامين "لا جدوى منهما لأن مصر لن تعود إلى الخلف".
من جانبه، دعا الرئيس المؤقت عدلي منصور المتظاهرين إلى فض اعتصامهم متعهدا بعدم ملاحقتهم. وقال في تصريح لقناة الحياة الخاصة "أقول لكل المتواجدين في رابعة العدوية وفي ميدان النهضة إن الشعب قال لا عودة للوراء ولا تخشوا إطلاقا من أحد، وعودوا إلى بيوتكم وأعمالكم ولن يلاحقكم أحد وهذا تعهد مني شخصيا".
لكن منصور أكد في الوقت ذاته أن "كل من ارتكب جريمة في حق هذا الشعب سواء بالتحريض أو بالفعل يقع تحت طائلة القانون" و"لا تفاوض معه".
في المقابل، أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية الاستمرار في التظاهر يومي السبت والأحد "لإسقاط الانقلاب"، وجاء في بيان للتحالف "نحن نثق أن اليومين القادمين من مليونية إسقاط الانقلاب ستكون حاسمة في تاريخ مصر".
وأضاف "لقد أثبتت عشرات الملايين التي خرجت اليوم (الجمعة) في كل محافظات مصر (..) أنها ترفض الانقلاب العسكري الفاشي الدموي الذي يريد إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء وترفض أي حديث عن التفويض بالقتل والذبح لأي مصري تحت أي ادعاء أو ذريعة"، في إشارة إلى مطالبة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للمصريين للخروج في مظاهرات لتفويضه لمحاربة "الإرهاب".
واعتبر البيان أن تظاهرات اليوم "أوقفت قائد الانقلاب عند حده، وعلى القيادة العامة للقوات المسلحة تنحية هذا الرجل الذي لم يعد يصلح للقيادة"، في إشارة إلى السيسي.
أعلن المستشفى الميداني بميدان رابعة العدوية وتقارير إعلامية متعددة عن ارتفاع عدد القتلى من أنصار ومؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي إلى 200 وإصابة 4500 أخرين، أغلبها حالات قنص في الرأس والصدر والقلب مباشرة، من بينهم أيمن الزهيري أمين حزب الحرية والعدالة بجنوب سيناء.
وأغلق المستشفى أبوابه أمام استقبال أي حالات جديدة من مصابي مذبحة النصب التذكاري لنفاد كل الأدوية والتجهيزات ويحولها إلى المستشفيات المجاورة، مؤكداً أن ما يجري أمام النصب التذكاري عملية إبادة جماعية ممنهجة، مناشداً الأطباء من جميع التخصصات التوجه إلى رابعة للمساعدة.
وقال موقع "إخوان أون لاين" إنه تم قطع شبكات الاتصال والإنترنت عن محيط رابعة العدوية للتغطية على المجزرة... المستشفى الميداني يناشد الأطباء من جميع التخصصات التوجه إلى رابعة للمساعدة.
وخرجت أمس الجمعة مظاهرات حاشدة لمؤيدي مرسي بدعوة من التحالف الوطني لدعم الشرعية، ومظاهرات أخرى بدعوة من الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي.
وجاءت هذه التطورات بعد تصريحات لوزير الداخلية محمد إبراهيم أكد فيها أن اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي سيتم فضهما قريبا "في إطار قانوني"، وقال إن الاعتصامين "لا جدوى منهما لأن مصر لن تعود إلى الخلف".
من جانبه، دعا الرئيس المؤقت عدلي منصور المتظاهرين إلى فض اعتصامهم متعهدا بعدم ملاحقتهم. وقال في تصريح لقناة الحياة الخاصة "أقول لكل المتواجدين في رابعة العدوية وفي ميدان النهضة إن الشعب قال لا عودة للوراء ولا تخشوا إطلاقا من أحد، وعودوا إلى بيوتكم وأعمالكم ولن يلاحقكم أحد وهذا تعهد مني شخصيا".
لكن منصور أكد في الوقت ذاته أن "كل من ارتكب جريمة في حق هذا الشعب سواء بالتحريض أو بالفعل يقع تحت طائلة القانون" و"لا تفاوض معه".
في المقابل، أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية الاستمرار في التظاهر يومي السبت والأحد "لإسقاط الانقلاب"، وجاء في بيان للتحالف "نحن نثق أن اليومين القادمين من مليونية إسقاط الانقلاب ستكون حاسمة في تاريخ مصر".
وأضاف "لقد أثبتت عشرات الملايين التي خرجت اليوم (الجمعة) في كل محافظات مصر (..) أنها ترفض الانقلاب العسكري الفاشي الدموي الذي يريد إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء وترفض أي حديث عن التفويض بالقتل والذبح لأي مصري تحت أي ادعاء أو ذريعة"، في إشارة إلى مطالبة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للمصريين للخروج في مظاهرات لتفويضه لمحاربة "الإرهاب".
واعتبر البيان أن تظاهرات اليوم "أوقفت قائد الانقلاب عند حده، وعلى القيادة العامة للقوات المسلحة تنحية هذا الرجل الذي لم يعد يصلح للقيادة"، في إشارة إلى السيسي.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية