3 أسرى من غزة يدخلون عامهم 12 و 4 من جنين يدخلون عامهم الـ15 بسجون الاحتلال
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الأسير الفلسطيني باسل عماد صبحي عريف (31 عاما) من حى الرمال بقطاع غزة، دخل عامه الثاني عشر في سجون الاحتلال بشكل متواصل، وهو يقبع الآن في سجن نفحة الصحراوي.
وأوضح المدير الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أن الاحتلال اختطف الأسير عريف في مخيم الأمعري بالضفة الغربية في العام 2002، حكم عليه بالسجن المؤبد مرتين إضافة إلى 52 عاما، بعد أن اتهمه الاحتلال بالمشاركة في قتل ثلاثة مستوطنين بمستوطنة عوفر انتقاما لاستشهاد صديقه مهند حلاوه في رام الله.
وأشار الأشقر بان الأسير "عريف" ممنوع من زيارة ذويه منذ عدة سنوات بحجج أمنية، وقد استطاع الحصول على شهادة الثانوية العامة داخل السجن.
وفى نفس السياق أفاد المركز بان الأسيرين ناهض رشيد احمد عطا الله (47 عاما)، ومحكوم بالسجن لمدة 12 عام، والأسير عابد عبد المعطي عابد عابد محكوم بالسجن لمدة 30 عاما، من شمال قطاع غزة دخلا عامهما الثاني عشر في سجون الاحتلال بشكل متواصل حيث أنهما معتقلان منذ 2002.
والأسير عطا الله تم اعتقاله على معبر رفح عندما كان الاحتلال يسيطر عليه، أثناء عودته من رحلة علاج.وقد توفيت والدته الحاجة أم العبد وهو في السجن.
أما الأسير عابد فقد كان قد خرج من القطاع في عام 1982، ثم عاد إلى الضفة في عام 2000 ، واستقر بها، وتزوج وبعد زواجه بعشرة أيام فقط تم اعتقاله وحكم بالسجن لمدة 30 عاماً، حيث لم يره أهله منذ ذلك الحين، وقد استشهد شقيقه صامد اثر استهداف طائرات الاحتلال للمواطنين شمال القطاع في أغسطس من العام 2011.
كما أفاد نادي الأسير الفلسطيني أن أربعة أسرى من محافظة حنين دخلوا عامهم الخامس عشر على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح النادي في بيان الاثنين أن الأسرى هم محمد مرداوي محكوم بالسجن (28عامًا)، عبدالله العارضة محكوم بالسجن (26عامًا)، سامي عريدي محكوم بالسجن (19عامًا)، ورداد عارضة محكوم بالسجن (19عامًا) و8 شهور.
وأشار أمين سر النادي راغب ابو دياك إلى أن الأسرى الأربعة هم من المرضى، حيث يعانون من أمراض مزمنة منذ تاريخ اعتقالهم، ويقبعون في سجني "ايشل ومجدو".
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الأسير الفلسطيني باسل عماد صبحي عريف (31 عاما) من حى الرمال بقطاع غزة، دخل عامه الثاني عشر في سجون الاحتلال بشكل متواصل، وهو يقبع الآن في سجن نفحة الصحراوي.
وأوضح المدير الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أن الاحتلال اختطف الأسير عريف في مخيم الأمعري بالضفة الغربية في العام 2002، حكم عليه بالسجن المؤبد مرتين إضافة إلى 52 عاما، بعد أن اتهمه الاحتلال بالمشاركة في قتل ثلاثة مستوطنين بمستوطنة عوفر انتقاما لاستشهاد صديقه مهند حلاوه في رام الله.
وأشار الأشقر بان الأسير "عريف" ممنوع من زيارة ذويه منذ عدة سنوات بحجج أمنية، وقد استطاع الحصول على شهادة الثانوية العامة داخل السجن.
وفى نفس السياق أفاد المركز بان الأسيرين ناهض رشيد احمد عطا الله (47 عاما)، ومحكوم بالسجن لمدة 12 عام، والأسير عابد عبد المعطي عابد عابد محكوم بالسجن لمدة 30 عاما، من شمال قطاع غزة دخلا عامهما الثاني عشر في سجون الاحتلال بشكل متواصل حيث أنهما معتقلان منذ 2002.
والأسير عطا الله تم اعتقاله على معبر رفح عندما كان الاحتلال يسيطر عليه، أثناء عودته من رحلة علاج.وقد توفيت والدته الحاجة أم العبد وهو في السجن.
أما الأسير عابد فقد كان قد خرج من القطاع في عام 1982، ثم عاد إلى الضفة في عام 2000 ، واستقر بها، وتزوج وبعد زواجه بعشرة أيام فقط تم اعتقاله وحكم بالسجن لمدة 30 عاماً، حيث لم يره أهله منذ ذلك الحين، وقد استشهد شقيقه صامد اثر استهداف طائرات الاحتلال للمواطنين شمال القطاع في أغسطس من العام 2011.
كما أفاد نادي الأسير الفلسطيني أن أربعة أسرى من محافظة حنين دخلوا عامهم الخامس عشر على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح النادي في بيان الاثنين أن الأسرى هم محمد مرداوي محكوم بالسجن (28عامًا)، عبدالله العارضة محكوم بالسجن (26عامًا)، سامي عريدي محكوم بالسجن (19عامًا)، ورداد عارضة محكوم بالسجن (19عامًا) و8 شهور.
وأشار أمين سر النادي راغب ابو دياك إلى أن الأسرى الأربعة هم من المرضى، حيث يعانون من أمراض مزمنة منذ تاريخ اعتقالهم، ويقبعون في سجني "ايشل ومجدو".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية