آخـر الأخبـار

فؤاد عبد المهدي الخالدي

الجمعة 15 يناير 2016

الشهيد المجاهد: فؤاد عبد المهدي الخالدي

رجل سطر أروع ملاحم البطولة والفداء

عُرف عنه الصمت الدائم, والعمل الدءوب, وشغفه المتواصل للجهاد والمقاومة, وحب عمل الخير, فلم يكن يتحدث كثيراً, بل يعمل أكثر, وتٌرى أعماله قبل أقواله, فكان صحبه يجدون  في صمته سلوك العارفين، وفي عينيه يسافر الحلم الموشّى بالحنين، تراهُ على الأرض يمشي هوناً، وروحه دوماً تحلّق فوق الجبين، تُصلي حيناً في مغاور الزاهدين، وتارة تزرعُ يده عَلم الجهاد على دشم الطغاة المنهزمين، ببأس المجاهدين تؤدي تحية الوفاء لدماء الشهداء ، وإذا جلس بين الرفاق كان الهدوء بساطته، ويأبى في الحديث وبيان الحق إلا أن يكون سيد الموقف دون أن يخلع جلباب التواضع غاضاً طرفه عن إدعاءٍ أو تملقٍ أو استحسانٍ لإظهار ثقافته ووعيه.

إنه شهيدنا المجاهد فؤاد عبد المهدي الخالي.

ميلاده ونشأته

في التاسع من مارس 1989م ولد فؤاد في معسكر جباليا للاجئين الفلسطينيين, وترعرع فيه واشتد عوده على حب الدين والجهاد, حي تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس المخيم.

عرف ان الفتى اليافع, صاحب الطباع الهادئة والمهذّب وخجول طالما أنه لا يرى أي شيء يخالف الشرع، وأكثر ما يستفزه تفصيل الدين على مقاس المصلحة الشخصية... ولكن الشاب الهادئ لم يتسم بشجاعة الحديث، بل بيّن أن مبادئه الحقّة ممهورة بعرق الجهاد ودم الشهادة...

كان فؤاد فتىً صبوراً واعياً متحملاً للمسؤولية، ولم يحمل همّ أي شيء سوى إرضاء والديه،  التزم في صلاته في المسجد وصيام النوافل..محبا للممارسة الرياضة بجميع أنواعها...

جهاده

منذ أن شب على الدنيا, وقوي ساعده, بدأ فؤاد حياته الجهادية ملتحقا بصفوف كتائب الناصر صلاح الدين, مشاركا مع إخوانه في الرباط في سبيل الله, ومحافظا على امن المنطقة الشمالية لقطاع غزة,

فخط أيام حياته على سطور الحلم الذي راوده مذ كان صغيراً.

مخفياً انتسابه للمقاومة الشعبية  فحافظ على سرية عمله الجهادي وكتم جهاد إخوانه وحافظ على أسرارهم, حتى أصبح جل اهتمام أخوانه وأحبته.

استشهاده

في 26-1-2007م, خرج فؤاد مع بعض إخوانه لإصلاح ذات البين بين الإخوة, في المخيم, حينما بدأ أوج الاقتتال الداخلي, وأثناء ذلك وقع اشتباك مسلح بين المسلحين , ما أدى إلى ارتقائه على الفور شهيداً, رحم الله شهيدنا المجاهد واسكنه فسيح جنانه.

فالكل , الأهل والصحب والأقارب والجيران يفتقدون فؤاد اليوم

انطلاقتنا ال 14 - نادر حمودة
يا حركتنا الأبية
اشتدي يا فوارس غزتنا
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية