أكد الأمين العام لـ"حركة المقاومة الشعبية" زكريا دغمش أن حركة "حماس" تنازلت كثيرًا في الحوار الوطني من أجل إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة الفلسطينية، مشددًا على أن ملف المعتقلين السياسيين وإنهاءه ليس في يد وفد "فتح" إلى حوارات القاهرة، بل في يد فياض.
وقال دغمش في حوارٍ خاصٍّ لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الأحد (26-7)، يُنشر نصه لاحقًا: "تنازلنا كثيرًا من أجل الشعب الفلسطيني، وعلى رأسنا حركة "حماس"، ولكن إغلاق الحوارات كان السبب فيها (فتح)".
وأكد أنه في آخر جلستين للحوار الوطني تنازلت "حماس" لـ"فتح" عن الكثير، إلا أن الأخيرة رفضت أي اقتراح بتبييض السجون في الضفة وغزة؛ ما أفشل الجلسة، على حد قول دغمش.
وأكد أنه في آخر جلستين للحوار الوطني تنازلت "حماس" لـ"فتح" عن الكثير، إلا أن الأخيرة رفضت أي اقتراح بتبييض السجون في الضفة وغزة؛ ما أفشل الجلسة، على حد قول دغمش.
وكشف الأمين العام لـ"حركة المقاومة الشعبية" أن ملف المعتقلين وإنهاءه ليس في يد وفد "فتح" إلى حوارات القاهرة، وأوضح مشددًا على أنه يستوجب على المصريين التواصل المباشر مع فياض؛ لأنه مَن يملك القرار.
وفي السياق ذاته أوضح دغمش أن "حركة "فتح" تتعمَّد تأجيل الحوار الوطني، بل لا تريده أصلاً، حتى إن أبو مازن نفسه لا يملك أي قرار يصدر عنه".
المقاومة جريمة جنائية!
وحول قضية الاختطافات التي تشنها ميليشيا عباس في الضفة الغربية، أكد القيادي البارز أن أية فكرة تتبنى ثقافة المقاومة تعدَّ في عرف الميليشيات جريمة جنائية، وأردف: "لذا نحن لا نستغرب تصريحات أبو مازن عندما يخرج ويقول لا يوجد معتقلون سياسيون في سجونه".
وعن ادِّعاء رام الله قيام حكومة غزة بشن حملة اعتقالات ضد كوادر "فتح" في قطاع غزة، شدد دغمش على أن قياديي "فتح" في غزة لم يتم مساسهم، إلا من ثبت تورُّطه في خلخلة الأمن أو التعامل مع رام الله لضرب حركة "حماس"، مبينًا أن له أقارب من قيادات "فتح" كثيرين في القطاع لم يتم مساسهم.
الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية