الاحتلال يضع 40 قفلاً على زنزانة القائد القسامي إبراهيم حامد

الاحتلال يضع 40 قفلاً على زنزانة القائد القسامي إبراهيم حامد

الإثنين 02 أغسطس 2010

منذ اختطافه بتاريخ 23/5/2006م لم يدخل الأسير القائد القسامي ابراهيم حامد من سلواد شرقي رام الله إلى الأقسام العادية حيث تم عزله مباشرة بعد التحقيق وبقرار من المخابرات ، وبحسب ما اخبروه أن عزله لأسباب لها علاقة بخطورته على أمن الكيان.


وقال الأسير حامد المتهم بمقتل عشرات الصهاينة وإصابة المئات منهم في عمليات استشهادية وعسكرية:"أن إدارة مصلحة السجون ويقف من خلفها جهاز الشاباك الصهيوني وراء عملية نقله كل ستة شهور من عزل إلى آخر بهدف زعزعة استقراره والتضييق عليه , وتطبيقا لما قاله له ضابط مخابرات الاحتلال سيمضي جميع أيام اختطافه في العزل ولن يخرج منه .


واعتقل حامد وهو قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس في الضفة الغربية الذي يطلق عليه «صلاح 1» تيمنا بصلاح شهادة القائد العام للقسام الذي اغتالته سلطات الاحتلال عام 2002، في 23 مايو (أيار) 2006 بعد مطاردة استمرت ثماني سنوات. يبلغ من العمر 38 عاما وولد وترعرع وسط أسرة فقيرة في قرية سلواد شمال شرقي رام الله، وهي نفس البلدة التي ينتمي إليها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس.


وأشار نادي الأسير أن إبراهيم لمحامي، أنه ومنذ اختطافه محروم من رؤية أهلة ، وهو معزول بشكل انفرادي ، وأنه يعاني من ديسك في الظهر يلازمه الم في الأرجل ، و يعاني أيضا من تمزق المربط الصليبي بحيث أصبح ألمه مضاعفا في الرجل اليسرى ، ونتيجة لوضعه الصحي كان من المقرر إجراء صورة أشعه له في شهر 12 /2009 ولكنه كعقاب له لم يحول حتى اللحظة لإجراء الفحوصات .


كما قال أن إدارة العزل ترفض إدخال مرابط ومشدات له للظهر والأرجل ، كما انه بعاني من ضيق في التنفس ووضع الزنزانة العفن والرطب زاد وضعه الصحي صعوبة ، كما انه يعاني من نقص في فيتامين 12B، وأضاف بأنه يعاني من نقص الحاجيات في الأغراض وعلى الأخص الكتب.


وأضاف القائد القسامي،" أن هناك مشكلة في محدودية ونوعية الكتب التي يسمح له بإدخالها وقراءتها من قبل الأسرى , وان الإدارة تسمح للصليب الأحمر بإدخال 3 كتب وغالباً ما تكون روايات ولكن الأسير بحاجه الى كتب عملية وعلميه ينتفع منها لكن الإدارة دائماً تقابل طلبة بالرفض , ومن أغراض التي تنقصه بنطلون وملابس داخلية ومصحف و شورت و بابوج .


كما رفضت الإدارة السماح بإرسال أي أغراض للأسير إبراهيم حامد من الأقسام العادية في السجن، ولازالت معاناته مستمرة حتى الآن، علماً أن زوجة إبراهيم حامد أسيرة سابقة وعندما أفرجت سلطات الإحتلال عنها أبعدتها مع أبنائها إلى الأردن، والأسير حامد ممنوع من حقه بزيارة أقاربه، وقد توفي كل من شقيقه وشقيقة زوجته مؤخراً، ورفضت إدارة السجن السماح له بالاتصال هاتفياً مع أهله أو زوجته لتعزيتهم


وأشار الأسير إبراهيم حامد بأنه نتيجة لكبر حجم ملفه ولائحة الاتهام الموجه له من قبل المحكمة العسكرية الإسرائيلية علماً بأنه غير معترف , فقد كانت المحكمة قد قررت ان يحضر جلسات المحكمة في عوفر في يومي الاثنين والأربعاء من كل أسبوع.


حيث أن هذه الجلسات معينه لسماع الشهود نتيجة لوجود ألف بند وتهمه في ملفه , مشيرا الى معاناته ورحلة العذاب من العزل إلى المحكمة العسكرية في عوفر قائلاً : انه قام بعد الأقفال الموجودة على أبواب غرفة العزل الموجود فيها التي وصلت إلى أربعين قفلا , ويتم وضع القيود في يديه ورجليه قبل إخراجه من غرفة العزل ويتم زجه في سيارة البوسطة في داخل غرفة حديدية صغيره بها فتحه للتهوية لا تتجاوز العشرين سم مربع ويبقى طوال الرحله التي تتجاوز ساعتين يتعرض خلالها للهز الشديد والذي هوا أسلوب من أساليب التعذيب المحرم دولياً .


وطالب حامد المؤسسات الدولية والحقوقية المدافعة عن الأسرى العمل على إخراجه من عزله ، لما يتنافي ذلك مع القوانين الدولية ، وان استمرار عزله يضاعف من وضعه الحي المتردي.

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية