بعد قضاء ثماني سنوات.. الإفراج عن الأسير المقدسي محمد السلحوت

بعد قضاء ثماني سنوات.. الإفراج عن الأسير المقدسي محمد السلحوت

الخميس 05 أغسطس 2010

استُقبل الأسير المقدسي محمد سليمان السلحوت بالزغاريد والورود أمام سجن جلبوع من قِبَل عائلته وأهالي الأسرى لدى الإفراج عنه أمس الأربعاء (4-8)، بعد أن قضى محكوميته البالغة ثماني سنوات؛ حيث تزامن الإفراج مع موعد زيارة أهالي أسرى القدس الذين التفوا حوله، وقامت أمهات وزوجات الأسرى بإطلاق الزغاريد فرحًا بالإفراج عنه.


كما استقبله رئيس وأعضاء لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمام سجن جلبوع؛ حيث وزع على أهالي الأسرى قمصانًا تحمل صورة الأسير المحرر محمد السلحوت وعبارة "أهلاً وسهلاً بعودة الأسير البطل المقدسي محمد السلحوت".


وفور الإفراج عنه توجَّه الأسير المحرر إلى خيمة اعتصام النواب حاملاً إليهم رسالة تضامن ومساندة ومؤازرة من كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.


وكان في استقباله وزير القدس السابق خالد أبو عرفة، والنائبان محمد طوطح وأحمد عطون، ومسؤول ملف القدس عن حركة "فتح" حاتم عبد القادر.


وخلال اللقاء قام النائب أحمد عطون بوضع الكوفية الفلسطينية على كتفي الأسير المحرر محمد السلحوت.


وأوضح السلحوت في كلمته: "جئتكم فور الإفراج عني من سجون الاحتلال لأقف معكم في نضالكم الأسطوري ضد العنجهية "الإسرائيلية" الهادفة إلى اقتلاعنا من جذورنا؛ فنحن معكم يا نوابنا ووزيرنا، وجميع الأسرى في السجون يحيون مشروعكم النضالي والوطني الذي يهدف إلى إلغاء القرارات "الإسرائيلية" الجائرة بإبعادكم عن أرضكم".


وأضاف: "مدينة القدس هي لب الصراع، والجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد أهلنا في القدس من تهجير وعزل وتمييز عنصري وسياسات وقوانين جائرة؛ تدعونا إلى الوقوف صفًّا واحدًا في مواجهة هذا العدو المحتل".


ونقل الأسير المحرر رسالة إخوانه الأسرى في سجون الاحتلال، والتي تدعو إلى رأب الصدع وضرورة إنهاء حالة الانقسام الحاصلة في الصف الفلسطيني التي يندى لها الجبين وتدمع لها العين.


ووصف السلحوت الحصار الظالم على قطاع غزة بأنه "عارٌ يلطخ جبين الأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي الذي يدَّعي الديمقراطية"، مطالبًا القيادة الفلسطينية في غزة وسلطة رام الله بالتأسي بإخوانهم في مدينة القدس، "والذين جسدوا الوحدة الوطنية الحقيقية على أرض الواقع في مواجهة الاحتلال "الإسرائيلي"؛ فالقدس مثالٌ يُحتذي كل فلسطيني".


وخاطب النواب قائلاً: "أنتم لا تمثلون تيارًا سياسيًّا، وإنما تمثلون القدس.. تمثلون أبناءها وأحجارها وزيتونها، وعلينا جميعًا أن نلتف حولكم؛ فأنتم -وكما قال إخواني الأسرى- تمثلون الواجهة في معركتنا مع الاحتلال "الإسرائيلي" في مدينة القدس، ونضالكم هذا حالة فريدة ومميزة في تاريخ النضال الفلسطيني".


من جهته هنأ النائب أحمد عطون الأسير المحرر قائلاً: "نهنئ أهلنا والأسير محمد وعائلته وذويه وشعبنا الفلسطيني، ونتمنى أن نرى هذا الفرح والسرور في كافة بقاع الأرض وفي وطننا الحبيب فلسطيني بقراه ومخيماته ومدنه".


ووجَّه النائب عطون رسالة إلى الجميع الفلسطيني أن "القدس تعيش حالة انسجام وتوافق وطني وسياسي، وعلى الجميع أن يقتدي بهذه الوحدة المتجسدة قولاً وعملاً".


وقال: "عار على العالم أن يكون هناك أسرى في سجون الاحتلال أمضوا أكثر من 30 عامًا/ كالأسير نائل البرغوثي/ وفخري البرغوثي/ وغيرهما ممن أمضوا زهرة شبابهم وسني عمرهم في سجون الاحتلال؛ لا لشيء إلا لأنهم رفضوا الاحتلال ورفضوا الظلم الواقع عليهم".


وختم حديثه "إلى لقاء آخر وعرس قريب بالإفراج عن جميع أسرانا البواسل من سجون الاحتلال".


وبعدها توجَّه السلحوت ضمن موكب كبير إلى جبل الزيتون؛ حيث الإطلالة على المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وانضمت مجموعة كبيرة من المستقبلين للموكب الذي واصل المسير نحو جبل المكبر مسقط رأس الأسير المحرر؛ حيث ازدحمت الشوارع بالمستقبلين، ورفع محمد السلحوت على الأكتاف، وجابت مسيرة حاشدة شوارع البلدة وصولاً إلى بيت الأسير المحرر.

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية