تصريح صحفي صادر عن حركة المقاومة الشعبية
الغطاء العربي للمفاوضات مع العدو خضوع مذل للضغوطات الأمريكية وإقرار بالسياسات العدوانية للاحتلال
في الوقت الذي يمارس فيه العدو الصهيوني أبشع أنواع التنكيل والإرهاب ضد شعبنا الفلسطيني من خلال الممارسات العدوانية المستمرة ضد مدينة القدس والاستمرار بسياسة الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم البيوت وحصار شعبنا في غزة والاعتداءات المتكررة على أهلنا الصامدين في الضفة يطل علينا وزراء الخارجية العرب بقرارهم الانهزامي بإعطاء غطاء للمفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني وأمام هذا القرار الذي يؤكد حالة الضعف والتردي التي وصلت إليها الحالة العربية على المستوى السياسي الرسمي فإننا في حركة المقاومة الشعبية نؤكد على ما يلي:
أولا :إن العودة إلى المفاوضات مع العدو هو إقرار بجرائم العدو واستجابة للضغوطات الأمريكية التي تسعى من خلالها واشنطن إلي تمرير المشروع الصهيوامريكي في المنطقة .
ثانيا: ندعو السيد محمود عباس والإخوة في حركة فتح إلى تغليب المصلحة الوطنية لشعبهم وعدم الرضوخ للضغوطات الأمريكية والتوجه إلى إرادة شعبنا الرافضة للمفاوضات مع العدو الصهيوني .
ثالثا:نؤكد أن أي نتائج للمفاوضات مع الاحتلال غير ملزمة لنا ولا تعبر عن إرادة شعبنا لان من يمثل شعبنا هو من يدافع عن حقوقه ويتمسك بثوابته ويواجه سياسات العدو وليس من يفرط بالحقوق ويتنازل عن الثوابت ويطارد ويعتقل المجاهدين المدافعين عن حقوق شعبنا لنيل حريته وإقامة دولته المستقلة .
رابعا: نؤكد على ضرورة إنهاء حالة الانقسام والتجاوب مع جهود المصالحة وندعو الإخوة الشرفاء في حركة فتح إلى الضغط على السيد محمود عباس لإتمام المصالحة كبديل عن المفاوضات العبثية مع الاحتلال والتي لم تجلب لنا ولشعبنا على مدار السنوات الماضية إلا مزيدا من الويلات وضياع الحقوق .
خامسا: نؤكد على خيار المقاومة كخيار استراتيجي لمواجهة سياسات العدو الصهيوني ضد شعبنا وندعو فصائل المقاومة إلى تصعيد العمل المقاوم ضد الاحتلال لان المقاومة وحدها هي الكفيلة بردع العدو وإنهاء الاحتلال وإعادة الحقوق المشروعة لشعبنا .
المجد لشهدائنا الأبرار
الحرية لأسرانا البواسل
الشفاء لجرحانا
الحرية لشعبنا
الحرية لأسرانا البواسل
الشفاء لجرحانا
الحرية لشعبنا
وإنها لمقاومة نصر بلا مساومة
حركة المقاومة الشعبية_ فلسطين
الجمعة الموافق 30/7/2010م
الجمعة الموافق 30/7/2010م
الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية