حركة المقاومة الشعبية تشارك بحضور اللقاء المفتوح حول اوضاع المعتقلين الاداريين الفلسطينيين والذي نظمته الهيئة المستقلة لحقوق الانسان
شاركت دائرة الاسري لحركة المقاومة الشعبية الاربعاء 18-08 في اللقاء المفتوح حول اوضاع المعتقلين الادريين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني والذي نظمته الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في قاعة فندق جراند بلاش غرب مدينة غزة.
وخلال اللقاء أكد صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤول إقليمها في قطاع غزة، أن قضية الأسرى قضية مركزية لا تنفصل عن القضايا الوطنية الأخرى ما يتطلب وضعها على جدول أعمال الحركة الوطنية الفلسطينية والمقاومة الشعبية.
وشدد ناصر في كلمة له خلال لقاء مفتوح نظمته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، اليوم، بمدينة غزة، حول «أوضاع المعتقلين الإداريين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي»، على أن اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة أكدتا أن أفراد المقاومة المسلحة المشاركين في الأعمال القتالية الذين يقعون في قبضة الاحتلال هم أسرى حرب يستمدون حمايتهم من اتفاقية جنيف الثالثة والبروتوكول الإضافي الأول.
وأوضح ناصر أن دولة الاحتلال هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمارس الاعتقال الإداري. لافتاً إلى أن دولة الاحتلال أصدرت منذ بداية العام أكثر من (700) قرار اعتقال إداري يوجد منهم الآن نحو (550) معتقل.
وقال ناصر، إن «دولة الاحتلال أمعنت في انتهاكاتها وجرائمها بحق الأسرى الفلسطينيين، واقترفت أسوأ الجرائم بحقهم على اختلاف شرائحهم الاجتماعية وأعمارهم دون احترام القوانين والاتفاقيات الدولية».
وأشار ناصر إلى أن «الأسرى يتعرضون لصلف السجان بشتى أنواع الانتهاكات والجرائم ومنها، اعتقال الأطفال وتعذيبهم والاعتقال المنزلي للأطفال، وعدم توفير مستلزمات الحياة الأساسية، والإهمال الطبي، والحرمان من الزيارات، والعزل الانفرادي، والاعتقال الإداري والتعذيب.. الخ».
الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية