حركة المقاومة الشعبية تشارك بحضور حفل اعلان نتائج المسابقة البحثية للأسري داخل السجون الصهيونية مسابقة "تجارب المقاومة الأسيرة"

الأحد 11 يونيو 2023

حركة المقاومة الشعبية تشارك بحضور حفل اعلان نتائج المسابقة البحثية للأسري داخل السجون الصهيونية مسابقة "تجارب المقاومة الأسيرة"
       
شاركت قيادة حركة المقاومة الشعبية ودائرة الأسري التابعة لها  بحضور حفل اعلان نتائج المسابقة البحثية للأسري داخل السجون الصهيونية مسابقة "تجارب المقاومة الأسيرة" والتى نظمها مركز حضارات للدراسات السياسية والاستراتيجية اليوم الأحد 11-06-2023م في فندق الكومودور غرب مدينة غزة , إبان استعداد الأسرى خوضهم إضرابًا مفتوحًا عن الطعام تنديدًا بالاعتقال الإداري والسياسية التعسفية الممارسة ضد الأسرى. 

وحضر الحفل نخبة من قادة قوى الفصائل المقاومة المختلفة، والنخب العلمية والثقافية في الجامعات الفلسطينية، ووسائل الإعلام، والأسرى وأهاليهم، والمؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، وجمع من الأدباء والكتاب. 

وتأتي المسابقة ضمن مشروع "أسرى وباحثون" والذي انطلق عام  2020 بدءًا من المؤتمر العلمي الأول، ليكون المشروع حاضنة فكرية وخزانًا وثائقيًا لتجارب الأسرى الجهادية، وآرائهم وتحليلاتهم وتنبؤاتهم المستقبلية.

"تجارب المقاومة الأسيرة" خرجت للنور رغم المنع والزنازين والأصفاد، وتعثر كثير من الأبحاث من الوصول وتجاوز أقبية الزنازين؛ بسبب سياسة التجهيل وكي الوعي

رغم ذلك نجحت عشرات الأبحاث في شق طريق النجاة؛ لتحكم مجموعة من الأبحاث العلمية الرصينة، وتفوز 4 أبحاث رائدة ومميزة، بإشراف لجنة أكاديمية متمرسة.

سربت الأبحاث رغم محاصرة السجن، وفقر الموارد، وقلة المعلومة والدليل؛ لتصل لفريق خصصه مركز حضارات بالتعاون مع اللجنة السياسية العامة في السجون، للعمل على الأبحاث من خلال تفريغها وكتابتها إلكترونيًا ثم تنقيحها وتدقيقها ومتابعة تحكيمها حتى رأت الأبحاث النور ووضعت بين أيديكم.

حاضنة الأسرى

وقال المدير التنفيذي لمركز حضارات الدكتور  سليم الحشاش بأن مركز حضارات سيواصل دعمه لصفحات العز والفخار التي يخوضها الأسرى في مقاومة السجان. 

وأشار الحشاش بأن الفعالية تأتي نتاج لتعاون حضارات مع اللجان العلمية في السجون لتطوير حركة البحث داخل السجون الصهيوني، وصقل الأسرى بمهارات البحث العلمي وكيفية التوثيق الشفوي، لاسيما بأنّهم يتمكنون من خلال تجاربهم المقاومة من رصد محطات مهمة في القضية الفلسطينية. 

 وأكد الحشاش باستمرار حضارات في مساندة الأسرى باستراتيجيتهم المناهضة للاحتلال وإذلال جبروته ومقاومة سياسة بن غفير  التي تحرم الأسرى من حقوقهم، من خلال احتضان مؤلفات كتابات ومؤلفات الأسرى الأدبية والسياسية والاجتماعية وغيره، ومساعدتهم في الحصول على المصادر لإتمام أبحاثهم. 

حراك ثقافي 

إلى ذلك قال وكيل وزارة الأسرى والمحررين الأستاذ بهاء المدهون، بأن إنجازات الأسرة العلمية والثقافية التي تزداد كل فترة، حتى وصلت إلى مئات المؤلفات والكتب، تدعو للفخر والاعتزاز.

وأضاف بأن الحركة الثقافية للأسرى والتفاعل الخارجي الداعم لهم من المؤسسات الفلسطينية، تشكل حالة من الوعي والبناء والفكر، التي استطاع الأسرى تأسيسها داخل السجون.

وأكد بأن صمود الأسرى ومقاومتهم الفكرية تزيدنا قناعة بأن هؤلاء الأحرار لابد أن يكونوا بيننا، فشخصية الأسرى وثقافتهم وقدراتهم تزيد المسؤولية تجاههم، داعيًا لتضافر الجهود لتحريرهم وإطلاق سراحهم. 

أسرى وباحثون 

وفي كلمة للجنة السياسية العامة للأسرى، تحدث بها الأسير المحرر ربيع ياسين بالنيابة، أكدت اللجنة تجارب المقاومة الأسيرة كتب فيها فيها أسرى مقاومون من ذوي العمليات الجهادية المتميزة عبر العقود الثلاثة الأخيرة عن تجربتهم بطريقة علمية وبحثية ومهنية، ليقدموها لأبناء شعبهم للتوثيق وللدروس والعبر، حيث ما زالت المقاومة الفلسطينية الباسلة في فلسطين تحديدًا، وفي الضفة الغربية والقدس بحاجة إلى مثل هذا الأمر.

ونوه بأن مركز حضارات للدراسات السياسية والاستراتيجية على إخراج مبادرة اللجنة السياسية إلى أرض الواقع في تنسيقٍ وتعاونٍ متميزٍ ولافتٍ للنظر، وليضيف بذلك إضافة نوعية، ويقدم بهذا العمل نموذجًا يُحتذى به في تعاون لجان الأسرى داخل السجون مع المؤسسات المعنية بدعم وتعزيز صمود الأسرى في الضفة وغزة والخارج.

وكشف بأن من أهم المبادرات التي أطلقتها اللجنة السياسية ومنذ العام 2020 مبادرة "أسرى وباحثون" فبدأت عمليًا (بمؤتمر علمي بمناسبة الانطلاقة داخل السجون) وتطورت مع مسابقة (درع القدس) واليوم بمسابقة (تجارب المقاومة الأسيرة) وقد تكون إحدى ذرواتها هي: "البحث العلمي أو الدراسة الشهرية" التي تنشر في مجلة "حريتنا" التي انطلقت في يناير 2023 وتصدرها اللجنة السياسية العامة بالتعاون مع مركز حضارات.

أرباب القلم 

بدوره؛ ثمن  أ.د أسامة حماد، عميد كلية الآداب بالجامعة الإسلامية وعضو لجنة تحكيم مسابقة "تجارب المقاومة الأسيرة"  جهود مركز حضارات في دعم مسيرة صمود الأسرى ورعاية حراكهم الثقافي.

وقال بأن الأسرى بعد أن أدّو رسالة "أرباب السيف" أصبحوا الآن يقودون رسالة جديدة يكونون فيها "أرباب القلم" وأثبتوا جدارتهم في هذا الميدان. 

وشدد حمّاد على ضرورة استمرار الاحتفاء بأعمال الأسرى العلمية ومنتجاتهم، التي تعطي الأسرى حقيقتهم ومكانتهم التي يستحقونها، وحتى لا ينجح العدو في خطته بتغيب نموذج القدوات والأستاذية في غياهب السجون. 

وأكد حمّاد بأن أي أمة لا تقاد نحو السدة والرقي إلا بمثل هذه التجارب؛ مباركًا الجهود الساعية لإخراج ثلة الأبحاث التي تلهمنا لطريق التحرير. 

وجاء الفائزون في مسابقة " تجارب الحركة الأسيرة" الدولية على النحو التالي:

الفائز الأول، عميد أسرى القدس الباحث أيمن عبدالمجيد سدر، محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، عن بحثه (دراسة تاريخية نقدية في رصد التجربة الجهادية لعمليات كتائب القسام في القدس المحتلة)

يعرض تجربته في تشكيل خلية تحت قيادة محمد الضيف، وتدريب مباشر من القائد باسم عيسى، حتى أضحى سدر حلقة الوصل بين غزة والضفة، في تهريب السلاح والمتفجرات. 

تناول البحث المسيرة العسكرية للخلية من يناير 1994 حتى مايو 1995

والتي تمثلت في عمليات إطلاق نار في شارع يافا مرتع الشخصيات السياسية والأمنية المهمة.

ونفذت عمليات تفجيرية في محطة الباصات بالقدس أعدّ عبواتها المهندس يحيى عياش. 


الفائز الثاني، الأسير المقدسي الباحث أكرم إبراهيم القواسمي، محكوم بالسجن المؤبد مرتين.

رصد تجربته الجهادية في بحثه (عمليات الثأر المقدس التحديات والتداعيات 1994-1996) بالتعاون مع الأسير حسن سلامة، ومراحل تنفيذ العمليات الاستشهادية التي تسببت بانتقادات حادّة للأجهزة الأمنية الإسرائيلية على رأسها الشاباك وأمان، وجعلت أمريكا تهرع لعقد مؤتمر دولي خاص لحفظ ماء وجه إسرائيل المرتبكة والمذعورة أمام ضربات المقاومة.  

الفائز الثالث: الأسير المقدسي الباحث أحمد محمد عبيد، يقضي حكمًا بالمؤبد سبع مرات، عن بحثه وتجربته الجهادية " عملية مقهى هِلِلْ بالقدس المحتلة والتداعيات السياسية والأمنية على العدو الصهيوني" والتي نفذها الشهيد رامز أبو سليم ابن مدينة رام الله، والتي أسفرت عن 7 قتلى و30 إصابة. 

الفائز الرابع، الأسير الباحث جمال عبدالفتاح  الهور، ابن صوريف الخليل، يقضي حكمًا بالمؤبد خمس مرات

فاز عن بحثه "عمليات الجبل 1994-1996" وقف على تجربته الجهادية في قيادة خلية صوريف، وأبرز عمليات إطلاق النار التي نفذتها في الطريق الذي يربط المستوطنات ببيت شيمش الذي أطلق عليه "طريق الموت" 

ترصد الأبحاث التجربة الجهادية للأسرى قبل اعتقالهم بطريقة علمية وموضوعية وبشهادة يوثقها أصحاب التجربة أنفسهم، وتقف الأبحاث على مرحلة مهمة ومفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية، وتدرس أبعادها السياسية والأمنية والاقتصادية، شكّلت هذه الفترة الزمنية رعبًا وأيامًا سوداء على إسرائيل، حتى أطلق على بعض الطرق "شارع الموت" لكثرة العمليات التفجيرية وإطلاق النار فيها. 

قضت عمليات المقاومة الفلسطينية على الحياة الطبيعية في دولة الكيان (الحافلات والمطاعم والمقاهي والفنادق والحانات والنوادي).

تسببت هذه العمليات بانتقادات حادّة لأجهزة الأمن الإسرائيلية وعلى رأسها أمان والشاباك، وجعلت أمريكا تهرع لعقد مؤتمر "ًصناع السلام" بمشاركة 18 دولة، لتعلن حماس تنظيمًا إرهابيًا، وأدت لتوجيه قوية أضعفت الاقتصاد الإسرائيلي، وركود الاستثمارات الأجنبية، وتراجع معدل هجرة اليهود نحو فلسطين، وزيادة الالتفاف الجماهيري حول المقاومة الفلسطينية.

اقـرأ أيـضـــاً

حركة المقاومة الشعبية تشارك بحضور وقفة دعم وإسناد للأسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام لليوم 61 شاركت حركة المقاومة الشعبية بحضور وقفة دعم وإسناد للأسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام لليوم 61 نظمتها لجنة الاسري للقوى والفصائل الوطنية والاسلامية صباح اليوم الاثنين 02-10-2023م أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة. حيث نظم عشرات الفلسطينيين وقفة أمام مقر الصليب الأحمر في غزة تضامنا مع الأسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ شهرين رفضا لاعتقاله الإداري.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية