حركة المقاومة الشعبية تشارك في مسيرة لحركة الأحرار في غزة رفضًا لعقد "المجلس المركزي"
شاركت حركة المقاومة الشعبية في مسيرة نظّمتها حركة الأحرار الفلسطينية في قطاع غزة، الأحد 06-02-2022م، تنديدًا ورفضًا لعقد المجلس المركزي المقرر.
وشارك بالمسيرة التي انطلقت من ساحة السرايا وسط مدينة غزة حشود من الجماهير، انطلقوا صوب ساحة المجلس التشريعي غرب المدينة.
وتخلل التظاهرة هتافات ورفع لافتات تدعو لرفض انعقاد المجلس المركزي، كونه لا يعبر عن إرادة وطموح شعبنا.
وقال الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال في كلمته خلال المسيرة، "يجتمع جماهير شعبنا اليوم ليؤكد رفضه لعقد جلسات المجلس المركزي، فهذا المجلس يعزز القيادة الفاسدة المتنفذة في السلطة الفلسطينية".
وأكد أن المطلوب اليوم هو قرارات وخطوات عملية تنفذ على الأرض لإعادة بناء بيتنا الفلسطيني، وإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة وإعادة بناء المنظمة.
وأوضح أبو هلال أن عقد المجلس المركزي يأتي لتشديد قبضة الرئيس محمود عباس على ما تبقى من مؤسسات فلسطينية، "انسجامًا مع ترتيبات يريدها الاحتلال والإدارة الأمريكية".
وشدد على أن جماهير شعبنا بفصائله الوازنة وتيارات حركة فتح والمجلس التشريعي وشخصيات وطنية يرفضون هذا المجلس، بالإضافة إلى أبناء شعبنا في الشتات.
وأضاف أبو هلال "رغم كل ذلك بعض الفصائل والشخصيات ستشارك بهذه الجلسة، ونقول يفصلنا 6 ساعات عن هذا الاجتماع، وهنا نطلق دعوة للفصائل والشخصيات المشاركة للانحياز لخيار شعبنا وعدم المشاركة بهذه المهزلة".
ودعا أبناء شعبنا للمشاركة والنزول الى الشارع والمشاركة بفعاليات، ورفع الصوت عاليًا "أمام هذه القيادة المتنفذة والعصابة التي تختطف القرار"، وفق أبو هلال.
وحثّ الكل الوطني للتحرك العملي واتخاذ خطوات عملية والانتقال من الرفض والاعتراض، إلى البدء بتشكيل مجلس وطني فلسطيني توافقي مؤقت يضم كل الفصائل الفلسطينية.
من جانبه وصف القيادي بحركة "حماس" مشير المصري في كلمة ممثلة عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، هذا اليوم "بالأسود" في تاريخ شعبنا.
وقال المصري "تأبى قيادة متنفذة بمنظمة التحرير إلا أن تسجل صفحات العار في سجلها؛ هؤلاء الذين يسرقون القرار الوطني الفلسطيني بعيدا عن شعبنا وإرادته الحرة".
وأوضح أنه إذا كانت الفصائل الوازنة وجماهير شعبنا والعديد من أعضاء المجلس المركزي وشعبنا في الشتات.
الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية