حركة المقاومة الشعبية تشارك في مهرجان انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي بغزة
شارك وفد قيادي من حركة المقاومة الشعبية اليوم الاربعاء 06-10-2021م في حفل انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي ال 34 والتي اقامته الحركة في مركز رشاد الشوا بمحافظة غزة، وسط حضور جماهيري وقيادي وفصائلي كبير.
وعلى هامش المهرجان تقدم نائب الأمين العام للحركة الاستاذ رزق عروق بالتهنئة لقيادة حركة الجهاد الإسلامي وكوادرها وأمينها العام القائد زياد النخالة ولقيادة سرايا القدس.
وأكد عروق على الدور الكبير الذي تقدمه حركة الجهاد الإسلامي في التصدي للمشروع الصهيوني وأدواته، ودحر العدو من قطاع غزة المجاهد.
كما أكد الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن حركة الجهاد الإسلامي تعد من فصائل المقاومة الوطنية التي كانت غايتها الأساسية تحرير الأرض وصون العرض بعد أن أهانه الاحتلال.
وقال د. الزهار خلال كلمته عن فصائل العمل الوطني في مهرجان انطلاقة حركة الجهاد الاسلامي الـ 34:"إن حركة الجهاد الاسلامي من أذرع فلسطين المقاومة بكافة توجهاتها، فكانت انطلاقتها في سبيل الله وتحرير الأرض التي أراد الله من خلالها طرد العدو شر طردة، معتبراً أن انطلاقة الجهاد الإسلامي جاءت لتميّز بين الانطلاقة المباركة وبين الانتكاسة المخزية التي تخدم الاحتلال.
وبين الزهار، أن معضلة المقاومة عدم التفريق بين شبر وشبر في فلسطين بل كُل فلسطين، فنحن لا نعرف حدود 1967 ولا حدود الـ 1948، إنما فلسطين كاملة كما عرفها اجدادنا.
وأوضح، أن ثمن المقاومة كان عظيماً فقد تحررت النفس في كل فلسطين من العبودية والنهوض فتلقى المحتل هزيمته من قطاع غزة في اشارة ودلالة بإمكانية طرده من فلسطين ليتحقق وعد الاخرة.
وقال الزهار: "إن الحقيقة التي يجب أن ندركها أن أرضنا مقدسة، فالمساجد مصنع الشهادة والبطولة وأهلها لن يفارقها إلا للصلاة في المسجد الأقصى، موضحاً ان الفصائل في كافة اماكن تواجدها لن تفقد هويتها الحقيقة بأي احتلال بريطاني أو يهودي وان مقدساتها لست نهبا وان عقديتنا مصدر الهام.
وتابع "الصورة واضحة من هو الوطني ومن هو الخائن، ومن هو صاحب الارض ومن هو المفرط"
وختم الزهار "رحم الله شهداء حركة الجهاد الاسلامي ووفق قادتها وبوركت السواعد القابضة على السلاح".
كما أكد القائد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على وحدة قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة، وحماية هذه الوحدة بالتواصل الدائم والتنسيق المستمر.
وشدد القائد النخالة في كلمة له في المهرجان المركزي لحركة الجهاد الإسلامي، بمناسبة الذكرى الـ 34 للانطلاقة الجهادية على التمسك بحقنا في فلسطين كل فلسطين، وأن المقاومة هي خيارنا حتى النصر.
كما أكد، على ضرورة مواجهة دوريات الاحتلال التي تتسلل إلى المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس، وتقتل وتعتقل من تشاء من أبناء شعبنا ومقاوميه، معتبرين أبناء شعبنا كقطيع نعاج، تصطاد منه الذئاب الصهيونية فريستها وقتما تشاء.
وجدد القائد النخالة، رفضه الدائم لكل مشاريع السلام والتطبيع مع العدو، مهما بلغ عدد الدول المتورطة فيها، وأن أي انفتاح على العدو يتم على حساب شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
ووجه القائد النخالة، في هذا اليوم المبارك الذي تحتفل فيه حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بذكرى انطلاقتها الرابعة والثلاثين، تحت شعار "جهادنا حرية وانتصار"، التحية لأرواح الشهداء، شهداء شعبنا الذين ما غابت عنا بطولاتهم وتضحياتهم يومًا واحدًا، وعلى دربهم نمضي.
وأبرق السلام إلى أيقونة الجهاد الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي الذي قدم روحه شهيدًا على طريق الحرية والانتصار، والقامة الشامخة الدكتور رمضان الذي حمل راية الجهاد بصدق واقتدار.
كما توجه بالسلام إلى أسرانا البواسل، وفي مقدمتهم أسرى الجهاد الذين يخوضون صراعًا مع العدو، في هذا الوقت، دفاعًا عن حريتهم وهويتهم التي يستهدفها الاحتلال منذ أكثر من شهر، وأبطال كتيبة جنين الذين فتحوا نفقًا باتجاه الحرية، واتجاه القدس، رغم إجراءات العدو الأمنية وتحصيناته الإسمنتية.
وحيا، أهلنا في القدس المرابطين في حمى مسرى النبي صلى الله عليه وسلم، وما ضعفوا وما استكانوا، وجنين ومخيمها، وأهالي بيتا وجبل صبيح، وكل مدن الضفة وقراها، وكل أبطال شعبنا هناك الذين يواصلون مقارعة العدو ومشاغلته، رغم الظروف القاسية التي تحيط بهم، وأهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل، الراسخين في أرضنا، الذين يثبتون للعالم أجمع أن شعبنا هو صاحب هذه الأرض، وأهلنا في مخيمات الصمود وبلاد الشتات الذين تشخص أبصارهم نحو فلسطين، ونحو العودة، وفي غزة الإباء والصمود، غزة التي أثبتت أنها السيف الفلسطيني في مواجهة العدو على مدار الوقت.
ولفت القائد النخالة إلى إحياء الذكرى الرابعة والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بين معركتين؛ معركة الشجاعية التي قادها الشهداء، وعلى رأسهم الشيخ المجاهد مصباح الصوري، بعدما انتزعوا حريتهم من سجن غزة المركزي في العام 1987، ومعركة انتزاع الحرية التي قادها القائد محمود العارضة وإخوانه الخمسة. وما بين الأمس وما قبله واليوم، مسار طويل من الجهاد والقتال المستمر، قدم فيه شعبنا الفلسطيني عشرات آلاف الشهداء والجرحى، وتحمل فيه التدمير والحصار، ولكنه مع ذلك لا يزال متمسكًا بأرضه وقضيته.
وأكد الأمين العام لحركة الجهاد، على أن ما حدث بعد نفق الحرية، وحالة الالتفاف الشعبي الفلسطيني والعربي والإنساني، وما تلاه من ارتقاء الشهداء في جنين وحولها، والقدس وحولها، يؤكد للعدو مرة أخرى أن هذه الأرض لنا، وأن القدس لنا، وأن العدو إلى زوال، وأن هذا العدو تجب مقاومته بلا هوادة وبلا انكسار.
وقال:"هؤلاء القتلة الصهاينة يجب قتالهم وجوب الصلاة، هؤلاء حثالة التاريخ يجب ألا نسمح لهم بالتسيد علينا، مهما اختلت موازين القوى، فإما حياة كريمة لنا ولشعبنا، أو ذل مستدام."
ودعا القائد النخالة إلى إعادة قراءة المشروع الصهيوني، ووضع خططنا ورؤانا بناءً على فهم هذا المشروع ومخاطره، ودعونا إلى مغادرة الأوهام بإمكانية التعايش مع هذا المشروع الذي يلاحقنا على كل شيء.
وشدد القائد النخالة، على أن معركة سيف القدس التي خاضها شعبنا في كل أماكن تواجده، من غزة حتى آخر نقطة في فلسطين، كشفت للعالم هشاشة هذا الكيان، مؤكداً أنه أصبح واضحًا للعالم أكثر من أي وقت مضى أن مهرجانات التطبيع، ومهرجانات السلام الكاذب، وفتح السفارات الصهيونية في العواصم العربية، لن تغير حقائق التاريخ.
وقال القائد النخالة:"ما زالت الأقدام الصهيونية تتقدم على عدة محاور في العالم العربي، ومن المحزن أكثر هو تمدد الهيمنة الصهيونية في المنطقة العربية شرقًا وغربًا وشمالاً وجنوبًا، بشكل لم يحلم به مؤسسو الكيان الصهيوني أنفسهم.
وتابع:"إنني أنبه المخلصين من أصحاب السلطة والمفكرين والسياسيين، من الانزلاق أكثر في محاولة الانتقال من العمل ضد الإرهاب إلى العمل ضد الإسلام، وضد حضارة الأمة."
وحول شعار المهرجان، قال القائد النخالة:"شعارنا الذي نرفعه بالحرية والانتصار هو لثقتنا بأننا أقوى من أي وقت مضى، وأننا أكثر وعيًا بالمشروع الصهيوني ومخاطره، وأننا أكثر استعدادًا للتضحية."
الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية