حركة المقاومة الشعبية تشارك في وقفة جماهيرية بغزة تضامنًا مع أهل النقب
شاركت حركة المقاومة الشعبية اليوم السبت الموافق 29-01-2022م في وقفة جماهيرية نظّمتها فصائل العمل الوطني والإسلامي بمخيم ملكة شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة تضامنًا وإسنادًا لأهل النقب الذين يواجهون حملة صهيونية شرسة تهدف لهدم وتجريف أراضيهم وممتلكاتهم.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية صلاح أبو ركبة في كلمة ممثلة عن الفصائل الفلسطينية "نلتقي اليوم بفعالية الدعم والإسناد لأهلنا في النقب في رمزية وطنية تحمل الوحدة الوطنية ووحدة الدم الفلسطيني".
وأكد أبو ركبة أن احتشاد جماهير شعبنا على بعد أمتار قليلة عن السياج الأمني الفاصل شرق مدينة غزة هي رسالة للاحتلال أن الدم الفلسطيني مهما تباعدت الجغرافيا ووضع الاحتلال العراقيل يؤكد وحدة المصير والقضية.
وجدد إسناد شعبنا ودعمه لهبة أهل النقب "فنحن مصيرنا واحد، والقضية واحدة ولا تتجزّأ، وخسأ الاحتلال بكل سلوكه وتصرفاته".
وشدد أبو ركبة على أن الوحدة الوطنية لن تأتي إلاّ عبر المصالحة؛ "لأنها الخيار الوحيد للوصول إلى جميع أهداف شعبنا".
وأضاف "ونحن على أبواب انعقاد مجلس المركزي الفلسطيني؛ فإن انعقاده يأتي في ظل مرحلة خطيرة وغاية في التعقيد، وغياب كامل للفعل المؤثر لشعبنا، نقول مطلوب من المجلس أن يحتضن كل القوى الوطنية والإسلامية بدون تمييز".
ودعا أبو ركبة السلطة الفلسطينية لسحب الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي الذي لم يلتزم بالاتفاقات وبحقوق وثوابت شعبنا، "والانسحاب من التنسيق الأمني العار الذي الحق الضرر بالقضية الفلسطينية".
وبيّن عضو قيادة لجنة التوجيه العليا لقرى النقب طلب الصانع أن أهل النقب بصمودهم أمام الاعتداءات الإسرائيلية يسطرون ملحمة بطولية ويكتبون صفحة مشرفة لأبناء شعبنا.
وأشار الصانع إلى أن عدد سكان النقب العرب قبل النكبة بلغ 110 آلاف مقابل 3 الاف يهودي، وخلال النكبة تم تهجير الغالبية الساحقة التي تجاوزت 90%؛ وبالرغم من الحكم العسكري والتهجير والحرمان، أصبح عدد سكان أهل النقب اليوم 320 ألف عربي وعربية.
وأضاف "سيصل تعدادهم خلال عام 2050 مليون سبعاوي وسبعاوية في ربوع النقب؛ وبالرغم من التهجير أصبح في قضاء بئر السبع أكثر من 500 طبيب وطبيبة و460 محامي ومحامية، وبذلك نفتخر لأنه بالتحدي والعلم ننتصر".
وأوضح الصانع أن "إسرائيل" التي تدعي الديموقراطية تمارس أبشع أنواع الأبارتهايد بالنقب، من خلال حملات ممنهجة وتهويد "الحيّز" من خلال تركيز أكبر عدد من سكان النقب على اقل مساحة من الأرض.
وتبلغ مساحة النقب 12 ألف كيلو متر مربع أي ضعف مساحة الضفة المحتلة؛ إلا ان الحكومات الإسرائيلية تحاول تركيز العرب الفلسطينيين الذين يشكلون أكثر من ثلث سكان النقب على أقل من 3% من الأراضي وترحيل قرى بأكملها.
ولفت الصانع إلى أن عدد القرى بالنقب تبلغ 35 قرية يقطنها 100 ألف إنسان؛ هي اليوم مهددة بالترحيل ومحرومة من كل أنواع الخدمات وتواجه سياسة هدم البيوت، مؤكدًا أن سلطات الاحتلال هدمت خلال العام الماضي 2850 بيت، وبالرغم من ذلك لم يرحل شخص واحد من قريته.
ودعا لإطلاق حملات تضامن إعلامية عالمية مع النقب ومع محاولات التهويد وسياسة الأبارتهايد؛ "ونقول لإسرائيل لا يأخذكم الغرور، فعقارب الساعة إن توقفت لا بد أن تدور".
من جهته، أكد المختار د.محمد فارس في كلمة ممثلة عن القبائل والعشائر أن الاحتلال مهما حاول من ارتكاب انتهاكات واعتداءات بحق أهلنا في النقب فإنه لن يفلح من النيل من أبطال شعبنا ورجالهم وشجعانهم".
وأوضح فارس أن التجمع الوطني للعشائر والقبائل الفلسطينية يؤكد على أحقية أهلنا في النقب، كما نؤكد على احقية أهلنا في القدس، مؤكدًا أن "الأرض الذي تروى بالدم هي التي تعود لأصحابها، وليس بالتنسيق والاتفاقيات".
الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية