أكدت حركة "المقاومة الشعبية" أن جريمة إعدام الشيخ كمال أبو طعيمة -الذي استُشهد نتيجة التعذيب الشديد الذي تعرَّض له في سجون عباس- وصمةُ عارٍ تلتصق بجبين ميليشيا عباس العميلة، التي لم تتورَّع يومًا عن ارتكاب الجرائم البشعة بحق أبناء الشعب.
واعتبرت الحركة مسلسل استهداف الدعاة والعلماء والمجاهدين في ضفَّة العزِّ والإباءِ، ترجمةً لمطالب الجنرال الأمريكي، واستكمال لاًللخطة الصهيونية للقضاء على المقاومة، مؤكدةً أن ذلك لن يفتَّ في عضد المقاومة، وأن رايتها ستبقى شامخةً رغم المؤامرات والدسائس وخيانة الخائنين.
وحمَّلت الحركة في بيانٍ لها الثلاثاء (4-8 )، رئيسَ السلطة المنتهية ولايته محمود عباس شخصيًّا وميليشياه العميلة المسؤولية المباشرة عن جريمة إعدام الشيخ أبو طعيمة،مشددةً على أن القتلة والمجرمين لن يفرُّوا من أيدي المقاومة.
وندَّدت الحركة بمواصلة "ميليشيا دايتون وفياض" العميلة مسلسلَ جرائمها البشعة بحق ثلة من أبناء الشعب الميامين، مضيفةً أنها وبعد أن قتلت العديد من المجاهدين وحفَظة كتاب الله وأهل العلم؛ أعلنت كامل ولائها لعدوِّ الله وعدوِّنا، وتبرَّأت من قيمها الإسلامية، وانسلخت عن شعبها وأمَّتها؛لتضيف إلى سجلِّها الإجرامي جريمةً جديدةً يندَى لها الجبينوتقدَّمت الحركة -بأمينها العام الشيخ أبو القاسم دغمش وكافة قادتها وعناصرها- بخالص التعزية والمواساة إلى الأخوة في حركة "حماس" وعائلة الشهيد الشيخ كمال أبو طعيمة، سائلةً المولى عز وجل أن يتقبَّله في الفردوس الأعلى
الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية