تصريح صحفي صادر عن حركة المقاومة الشعبية
دعوة السلطة للانتخابات خارج التوافق الوطني تعزيز لحالة الانقسام
استمرارا للعقلية على الرأي الواحد والتفرد بالقرار الفلسطيني اطل علينا سلام فياض صاحب الحكومة اللاشرعية وبقرار من رئيسه محمود عباس بنية السلطة إجراء انتخابات محلية وتشريعية والإجماع الوطني الذي عبر عن مواقفه في أكثر من مناسبة بأنه لا انتخابات إلا بتوافق وطني وفصائلي .
إن الحديث عن انتخابات في ظل استمرار الانقسام هو في الواقع تعزيز لحالة الانقسام والفصل بين شطري الوطن وهو هروب من الخلف للالتفاف والتغطية على وثائق الجزيرة التي فضحت فريق المفوضات وأظهرت العجز والانحراف الوطني الذي يمثله فريق التفاوض الموالي للأجندة الغربية الصهيونية .
وبناءا عليه فإننا في حركة المقاومة الشعبية في فلسطين ومن منطلق المسؤولية الوطنية اتجاه شعبنا الفلسطيني نؤكد على ما يلي :
أولا:إن الدعوة لإجراء الانتخابات في ظل استمرار الانقسام هو دعوة مرفوضة ولا تعبر عن الإرادة الشعبية والفصائلية لأنها خارج الإجماع الوطني الذي قال كلمته كثيراً من المرات حول مسبب الانقسام وأهدافه اللاوطنية.
ثانياً: إن دعوة ما يسمى بحكومة فياض للانتخابات هي دعوة باطلة لان حكومة فياض هي حكومة لا شرعية ولا تنل الثقة في المجلس التشريعي الذي انتخب من الأغلبية الفلسطينية وهو صاحب القانون لإعطاء الثقة لحكومة تحمي المقاومة والديمقراطية الداخلية وليس مهمتها محاربة المواطن والمقاوم.
ثالثاً: في حال إصرار السلطة على إجراء الانتخابات فإننا لن نعترف بنتائجها لأن ما قام على باطل فهو باطل وحينها سيكون لنا وباقي فصائل العمل السياسي الوطني كلمتنا على الأرض في الضفة وغزة وفلسطين التي لا يمكن أن تتجزأ مهما طغى المحتل وأعوانه عليها .
رابعاً: نؤكد على ضرورة التوجه لإتمام ملف المصالحة على أساس الحفاظ على الثوابت والمقدسات ورفع كافة العقبات التي تعترض إنهاء هذا الملف وخاصة ما تقوم به السلطة في الضفة من اعتقالات ومطاردات للمقاومين ومن ثم إجراء انتخابات حرة قائمة على الشفافية يتمكن من خلالها شعبنا الفلسطيني أن يعبر عن إرادته الحقيقية باختيار من يمثله ويعبر عن طموحاته الوطنية في الحرية والتحرير وانتزاع حقوقه المشروعة مع الحفاظ على الشرعية الحقيقية التي خرجت عبر صناديق الاقتراع والتي من حقها وطنياً أن تحظي بكافة الفرص لإثبات وجودها الذي لا نشك فيه ولا بإنجازاتها وصدق عملها لخدمة شعبنا ومقاومتنا .
استمرارا للعقلية على الرأي الواحد والتفرد بالقرار الفلسطيني اطل علينا سلام فياض صاحب الحكومة اللاشرعية وبقرار من رئيسه محمود عباس بنية السلطة إجراء انتخابات محلية وتشريعية والإجماع الوطني الذي عبر عن مواقفه في أكثر من مناسبة بأنه لا انتخابات إلا بتوافق وطني وفصائلي .
إن الحديث عن انتخابات في ظل استمرار الانقسام هو في الواقع تعزيز لحالة الانقسام والفصل بين شطري الوطن وهو هروب من الخلف للالتفاف والتغطية على وثائق الجزيرة التي فضحت فريق المفوضات وأظهرت العجز والانحراف الوطني الذي يمثله فريق التفاوض الموالي للأجندة الغربية الصهيونية .
وبناءا عليه فإننا في حركة المقاومة الشعبية في فلسطين ومن منطلق المسؤولية الوطنية اتجاه شعبنا الفلسطيني نؤكد على ما يلي :
أولا:إن الدعوة لإجراء الانتخابات في ظل استمرار الانقسام هو دعوة مرفوضة ولا تعبر عن الإرادة الشعبية والفصائلية لأنها خارج الإجماع الوطني الذي قال كلمته كثيراً من المرات حول مسبب الانقسام وأهدافه اللاوطنية.
ثانياً: إن دعوة ما يسمى بحكومة فياض للانتخابات هي دعوة باطلة لان حكومة فياض هي حكومة لا شرعية ولا تنل الثقة في المجلس التشريعي الذي انتخب من الأغلبية الفلسطينية وهو صاحب القانون لإعطاء الثقة لحكومة تحمي المقاومة والديمقراطية الداخلية وليس مهمتها محاربة المواطن والمقاوم.
ثالثاً: في حال إصرار السلطة على إجراء الانتخابات فإننا لن نعترف بنتائجها لأن ما قام على باطل فهو باطل وحينها سيكون لنا وباقي فصائل العمل السياسي الوطني كلمتنا على الأرض في الضفة وغزة وفلسطين التي لا يمكن أن تتجزأ مهما طغى المحتل وأعوانه عليها .
رابعاً: نؤكد على ضرورة التوجه لإتمام ملف المصالحة على أساس الحفاظ على الثوابت والمقدسات ورفع كافة العقبات التي تعترض إنهاء هذا الملف وخاصة ما تقوم به السلطة في الضفة من اعتقالات ومطاردات للمقاومين ومن ثم إجراء انتخابات حرة قائمة على الشفافية يتمكن من خلالها شعبنا الفلسطيني أن يعبر عن إرادته الحقيقية باختيار من يمثله ويعبر عن طموحاته الوطنية في الحرية والتحرير وانتزاع حقوقه المشروعة مع الحفاظ على الشرعية الحقيقية التي خرجت عبر صناديق الاقتراع والتي من حقها وطنياً أن تحظي بكافة الفرص لإثبات وجودها الذي لا نشك فيه ولا بإنجازاتها وصدق عملها لخدمة شعبنا ومقاومتنا .
وإنه لجهاد.. جهاد.. نصر أو استشهاد
حركة المقاومة الشعبية ــ فلسطين
الخميس الموافق 3-2-2011م
الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية