فتح تمارس الكذب علانية
بقلم: أحمد سعيد
استمرارا لمسلسل الكذب على الشعب الفلسطيني تواصل حركة "فتح" اتباع نفس الوسائل في عملية تضليل الرأي العام الفلسطيني والالتفاف عليه، فاليوم مثلا خرجت علينا بكذبة جديدة، من خلال تصريحها التي عنونته بأن "حكومة إسرائيل مسئولة عن استفزازات واعتداءت المستوطنين، وتنكرها لتعهداتها ينسف محادثات التقارب".
هذه المسرحية التي تمارسها فتح بحق الشعب الفلسطيني، هي مسرحية ظاهرة ومفضوحة، ولا تنطلي على أحد، فهي تريد أن تقنع الفلسطينيين أن قادتها لا يغادرون رام الله إلى تل أبيب وأنها حريصة على مصلحة الشعب الفلسطيني، لا ، كذبكم واضح يا سادة، وتغطيتكم على جرائم الاحتلال واضحة، وعليكم العودة إلى حضن الشعب الفلسطيني، بدلا من الارتماء في أحضان إسرائيل.
المفاوضات العبثية التي شرعت فيها حركة "فتح" بدون قبول شعبي، لا تمثل إلا نفسها فيها، وهي مردودة عليها، فما عاد على القضية الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني إلا المزيد من الويلات نتيجة التعنت الفتحاوي وإنفراد "فتح" في القرار الفلسطيني.
إننا نؤكد أن هذه المرحلة اندثرت بلا رجعة، لم تعد فتح تمثل الشعب الفلسطيني فهي الآن مجرد حركة عديمة التأثير في قلوب الناس، كونها أصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمال السياسي، ومرتبطة بالأجندات الخارجية والإسرائيلية والأوروبية.
لا يا سادة، المال ليس كل شيء، فلتعوها جيدا، فلسطين ليست لكم، ولا يحق لأي منكم أن يتصرف وكأن فلسطين ملك "أبوه"، فلسطين الآن شيء كبير، وأنتم صغار وغير مؤتمنين عليه.
وإن التصريحات التي تدلون بها ما هي إلا لدغدغة عواطف الناس، وأنتم تعرفون جيدا أنكم تمارسون الكذب على الناس وعلى المواطنين وعلى الشعب الفلسطيني.
افهمي يا "فتح" ويا قادة فتح، يا من تتلاعبون بمصير الشعب الفلسطيني، عليكم وقف المفاوضات مع العدو الإسرائيلي المجرم الذي مازال يقتل ويدمر ويشرّد، أنتم اليوم تتحملون جزء من مسئولية استمرار الاستيطان لأنكم تشرعنون ذلك من خلال مفاوضاتكم العبثية مع العدو الإسرائيلي، وأنتم مسئولون اليوم عن كل ما يعود من ضياع للقضية، عودوا لعل التاريخ يرحمكم.
الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية