في الوقت الذي انطلقت به بشائر المصالحة الوطنية الفلسطينية وبإرادة داخلية وبجهود مصرية مكثفة نثمنها ونقدرها للحفاظ على ثوابت قضايا شعبنا العادلة ورفع الحصار الظالم وفتح معبر رفح البري وتحقيق المصالحة الوطنية والتأكيد بأن مصر حكومةً وشعباً هي الحليف الاستراتيجي لشعبنا الفلسطيني بكل أطره وفصائله.
ومن هنا .. نتوجه للقيادة المصرية وشعب مصر العظيم بالتهنئة القلبية بنجاح الثورة المصرية المجيدة التي كان من أهم نتائجها وضع القضية الفلسطينية على سلم الأولويات رغم الانشغالات الداخلية لديها ونجاحها في التوصل للاتفاق المبدئي نحو المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الداخلي.
ومن هنا نؤكد نحن في فصائل الممانعة والمقاومة الفلسطينية على ما يلي:
أولاً: نتقدم بالشكر الجزيل للحكومة المصرية على جهودها المخلصة لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني من أجل تعزيز التوافق الوطني في وجه المخططات الصهيونية.
ثانياً: نهنئ الإخوة في حركتي فتح وحماس على الاتفاق والتوقيع المبدئي على ورقة المصالحة الفلسطينية وصولاً إلى مشاركة الجميع من أجل إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.
ثالثاً: نثمن عالياً الموقف المصري الجديد الخاص برفع الحصار وفتح معبر رفح البري خلال الأيام العشرة القادمة وبشكل دائم.
رابعاً: ندعو الإخوة في القيادة المصرية إلى الاهتمام بدعوة كافة الفصائل والقوى والفعاليات لحضور توقيع هذه المصالحة، بما يكفل ويضمن تحقيق مصالحة شاملة وكاملة لا تترك أياً من بؤر التوتر والخلاف على الساحة الفلسطينية.
فصائل الممانعة والمقاومة الفلسطينية
غزة- فلسطين 30/4
الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية