يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ "
بيان صادر عن الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية أبو قاسم دغمش في يوم عيد الأضحى المبارك
رفع الحصار عن فلسطين وتحقيق المصالحة والوفاق الوطني واجب الأمة تجاه شعبنا المجاهد
في مثل هذه المناسبة العظيمة والغالية في نفوس وقلوب الأمة الإسلامية, وملايين المسلمين يقفون في صعيد عرفات, يبتغون الرحمة والمغفرة من رب العالمين, ليحقق لهم مقاصدهم ويعزهم, وينصرهم ويهزم عدوهم, ويحقق وحدة المسلمين التي لطالما غابت عن أمة الإسلام.
وفي هذا التوقيت المبارك, وفي ظل ما يعيشه شعبنا المجاهد من استمرار للحصار المفروض على قطاع غزة, وما يتعرض له المجاهدون في الضفة الغربية المحتلة, يأتي عيد الأضحى المبارك, يوم النحر الأكبر, لتتجلى معاني التضحية والفداء, وابتغاء مرضاة الله, وبذل النفس والمال في سبيل الله, ولتستمر المسيرة, حتى يرفع لواء التوحيد فوق كل الميادين.
يأتي هذا العيد وأحد عشر ألف أسير فلسطيني, من خيرة ما أنجبت فلسطين يقبعون في سجون الظلم الصهيوني, ومئات الحرائر والأطفال, يعانون من وطأة السجن والقهر, ولا زالت البنادق مشرعة تحث الخطى نحو تحرير وفك القيد الذي يحيط بمعصمهم.
اليوم, وأفئدة المسلمين ترنو إلى المسجد الأسير, تسأل الله صلاة في رحاب المسجد الأقصى, وأن يفك قيد شيخه المجاهد الهمام, رائد صلاح, فيما لا زالت معاناة أهلنا في القدس ومناطق الـ48 قائمة بمنع وصولهم الى باحات الأقصى للرباط فيه, والدفاع عنه, وما يلاقونه من أذى عظيم فداءً للمسجد الأقصى ومدينة القدس الحزينة.
ورغم كل ذلك تبقى, الحناجر صادحة بالحق, سباقة إلى الخير, تبذل وتعطي في سبيل الله, لتعود فلسطين إسلامية حرة من نهرها إلى بحرها, ويعود الآذان يصدح في كافة أرجاء فلسطين, ومدنها, ولتبقى صورة الأمة الواحدة المدافعة عن مقدساتها ومسرى رسولها, حاضرة في الأذهان.
يمر عيد جديد, وليس فيه تجديد, والحال واقع على فلسطين كما هي المعاناة, وكما هو الاستيطان, وكما هو الانقسام الداخلي, وكما هو الحصار الجائر على غزة, وكما هو الحرمان والقهر, وظلم ذوي القربى, والإستقواء بالغرب الكافر, ضد المقاومة الباسلة الصامدة في غزة والضفة, وشعبنا يتمترس خلف البندقية, وراية التوحيد, لتبقى عالية رغم الخطوب والمآسي التي يعيشها شعبنا
وبمثل هذه المناسبة العطرة, ونحن نبتهج فرحا, باستقبال أيام الله المباركة , وإننا في قيادة حركة المقاومة الشعبية, وكافة أبناء الحركة, وقيادات وعناصر كتائب الناصر صلاح الدين, إذ نبرق بالتحية والتهاني والتبريكات, لجماهير الامة العربية والإسلامية, وجماهير شعبنا المجاهد, بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك, إذ نؤكد على مايلي:-
أولا: إن فلسطين اليوم بحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى, إلى وقوف الأمة إلى جوارها, والدفاع عنها الى جانب مقاومتها الباسلة التي لن تتخلي عنها, وستبقى تحافظ على شرف وكرامة الأمة, وسيبقى خيارها, الخيار الإستراتيجي لشعبنا, لنيل كافة حقوقه وممتلكاته واستعادة مقدساته من دنس العدو الغاصب.
ثانيا: في يوم العيد نحي صمود هذه الجماهير الباسلة في غزة, والضفة والقدس والـ 48, ونسأل الله العلي القدير أن يأتي العام القادم وقد تحققت أماني شعبنا بالحرية والاستقلال.
ثالثا: نوجه التحية والتهنئة إلى حكومة الشعب الفلسطيني برئاسة الدكتور إسماعيل هنية, وكافة رموز الحكومة الرشيدة, وقيادات الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
رابعا: في يوم العيد نفتقد الشهداء القادة, الأحبة إلى القلوب, والراسخين في الوجدان, لنؤكد أنا على دربهم سائرين, وإلى أسرانا الصامدين خلف غياهب السجون, وإلى عوائهم وأبنائهم, والجرحى الميامين.
خامسا: ندعو أبناء شعبنا إلى التضامن والتعاضد والترفع عن الصغائر وتفقد الفقراء والمحتاجين والمسح على رؤوس الأيتام وذوي الأسرى والشهداء، واستغلال هذه المناسبة في طاعة الله ,وتجسيد الإخوة والمحبة والوحدة .
تقبل الله طاعاتكم وأعظم لكم الأجر والثواب
بيان صادر عن الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية أبو قاسم دغمش في يوم عيد الأضحى المبارك
رفع الحصار عن فلسطين وتحقيق المصالحة والوفاق الوطني واجب الأمة تجاه شعبنا المجاهد
في مثل هذه المناسبة العظيمة والغالية في نفوس وقلوب الأمة الإسلامية, وملايين المسلمين يقفون في صعيد عرفات, يبتغون الرحمة والمغفرة من رب العالمين, ليحقق لهم مقاصدهم ويعزهم, وينصرهم ويهزم عدوهم, ويحقق وحدة المسلمين التي لطالما غابت عن أمة الإسلام.
وفي هذا التوقيت المبارك, وفي ظل ما يعيشه شعبنا المجاهد من استمرار للحصار المفروض على قطاع غزة, وما يتعرض له المجاهدون في الضفة الغربية المحتلة, يأتي عيد الأضحى المبارك, يوم النحر الأكبر, لتتجلى معاني التضحية والفداء, وابتغاء مرضاة الله, وبذل النفس والمال في سبيل الله, ولتستمر المسيرة, حتى يرفع لواء التوحيد فوق كل الميادين.
يأتي هذا العيد وأحد عشر ألف أسير فلسطيني, من خيرة ما أنجبت فلسطين يقبعون في سجون الظلم الصهيوني, ومئات الحرائر والأطفال, يعانون من وطأة السجن والقهر, ولا زالت البنادق مشرعة تحث الخطى نحو تحرير وفك القيد الذي يحيط بمعصمهم.
اليوم, وأفئدة المسلمين ترنو إلى المسجد الأسير, تسأل الله صلاة في رحاب المسجد الأقصى, وأن يفك قيد شيخه المجاهد الهمام, رائد صلاح, فيما لا زالت معاناة أهلنا في القدس ومناطق الـ48 قائمة بمنع وصولهم الى باحات الأقصى للرباط فيه, والدفاع عنه, وما يلاقونه من أذى عظيم فداءً للمسجد الأقصى ومدينة القدس الحزينة.
ورغم كل ذلك تبقى, الحناجر صادحة بالحق, سباقة إلى الخير, تبذل وتعطي في سبيل الله, لتعود فلسطين إسلامية حرة من نهرها إلى بحرها, ويعود الآذان يصدح في كافة أرجاء فلسطين, ومدنها, ولتبقى صورة الأمة الواحدة المدافعة عن مقدساتها ومسرى رسولها, حاضرة في الأذهان.
يمر عيد جديد, وليس فيه تجديد, والحال واقع على فلسطين كما هي المعاناة, وكما هو الاستيطان, وكما هو الانقسام الداخلي, وكما هو الحصار الجائر على غزة, وكما هو الحرمان والقهر, وظلم ذوي القربى, والإستقواء بالغرب الكافر, ضد المقاومة الباسلة الصامدة في غزة والضفة, وشعبنا يتمترس خلف البندقية, وراية التوحيد, لتبقى عالية رغم الخطوب والمآسي التي يعيشها شعبنا
وبمثل هذه المناسبة العطرة, ونحن نبتهج فرحا, باستقبال أيام الله المباركة , وإننا في قيادة حركة المقاومة الشعبية, وكافة أبناء الحركة, وقيادات وعناصر كتائب الناصر صلاح الدين, إذ نبرق بالتحية والتهاني والتبريكات, لجماهير الامة العربية والإسلامية, وجماهير شعبنا المجاهد, بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك, إذ نؤكد على مايلي:-
أولا: إن فلسطين اليوم بحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى, إلى وقوف الأمة إلى جوارها, والدفاع عنها الى جانب مقاومتها الباسلة التي لن تتخلي عنها, وستبقى تحافظ على شرف وكرامة الأمة, وسيبقى خيارها, الخيار الإستراتيجي لشعبنا, لنيل كافة حقوقه وممتلكاته واستعادة مقدساته من دنس العدو الغاصب.
ثانيا: في يوم العيد نحي صمود هذه الجماهير الباسلة في غزة, والضفة والقدس والـ 48, ونسأل الله العلي القدير أن يأتي العام القادم وقد تحققت أماني شعبنا بالحرية والاستقلال.
ثالثا: نوجه التحية والتهنئة إلى حكومة الشعب الفلسطيني برئاسة الدكتور إسماعيل هنية, وكافة رموز الحكومة الرشيدة, وقيادات الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
رابعا: في يوم العيد نفتقد الشهداء القادة, الأحبة إلى القلوب, والراسخين في الوجدان, لنؤكد أنا على دربهم سائرين, وإلى أسرانا الصامدين خلف غياهب السجون, وإلى عوائهم وأبنائهم, والجرحى الميامين.
خامسا: ندعو أبناء شعبنا إلى التضامن والتعاضد والترفع عن الصغائر وتفقد الفقراء والمحتاجين والمسح على رؤوس الأيتام وذوي الأسرى والشهداء، واستغلال هذه المناسبة في طاعة الله ,وتجسيد الإخوة والمحبة والوحدة .
تقبل الله طاعاتكم وأعظم لكم الأجر والثواب
والله أكبر ولله الحمد
وإنها لمقاومة مقاومة,,, نصر بلا مساومة
الشيخ- أبو قاسم دغمش
الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية
الاثنين الموافق 15/11/2010م
الشيخ- أبو قاسم دغمش
الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية
الاثنين الموافق 15/11/2010م
الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية