قيادة حركة المقاومة الشعبية تشارك بحضور مهرجان " الأقصى في خطر "
شاركت قيادة حركة المقاومة الشعبية اليوم السبت 01-10-2022م بحضور مهرجان " الأقصى في خطر " حيث أكدت الفصائل الفلسطينية أن أبطال شعبنا في جنين والضفة الغربية يتصدون للاحتلال بكل الإمكانات، وقدم نماذج عظيمة في العطاء والتضحية.
وقال أمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي في كلمةٍ ممثلةٍ عن الفصائل في مهرجان "الأقصى في خطر" الذي تنظمه حركة حماس في غزة: إن شبان القدس الثائرون يدافعون عن شرف الأمتيْن العربية والإسلامية.
وأضاف البرغوثي أن جنين ونابلس تقدم نماذج مذهلة في المقاومة والتضحية على خطى معركة سيف القدس.
وأشار إلى أن أم إبراهيم النابلسي ووالد الشهديْن فتحي خازم، هم الصوت المرتفع والمشرف للضفة.
وقال: "التحية كل التحية للأسد الهصور أبو الرعد خازم من أرض غزة الإباء، ونحن وطن وشعبا واحد ولن نسمح للاحتلال بتفرقتنا".
ولفت البرغوثي إلى أن غزة بمحافظاتها ومخيماتها عصية على اعتداءات وجرائم الاحتلال وصانعة المجد.
وقال: "كل الشكر لوقفة أبناء شعبنا اليوم اسنادًا للقدس والمسجد الأقصى؛ فقد جئتكم حاملاً تحيات المربطين والمرابطات في رحاب الأقصى أبناء القدس يدافعون بأجسادهم يوميا وبمقاومتهم عن عروبة وإسلامية الأقصى والقدس في وجه جرائم المستعمرين المستوطنين وجيش الاحتلال ومحاولات الضم والتهويد الصهيونية".
وأكد أن ما تعيشه فلسطين اليوم ومنذ عام 2015 هو حالة انتفاضة جديدة من نوع جديد تجري على شكل موجات متتالية، وقد رأينا نموذج رائع في هبة عام 2017 التي كسرت إرادة "بنيامين نتنياهو" وأسقط بواباته الإلكترونية عن الأقصى ورأيناها في هبة القدس ومعركة سيف القدس.
وقال: "ليس غريبًا أن نرى هذه الجموع الغفيرة من كل أنحاء غزة تجتمع لنصرة القدس، وليس غريبًا أن تنظم حركة حماس هذا المهرجان الحاشد فنحن وطن واحد وشعب واحد".
وأضاف: "شعبنا لن نسمح للاحتلال وأعداء شعبنا أن يقسمونا أو يجّزئونا، فشعارنا يجب أن يكون إنهاء الاحتلال وإسقاط كل نظام التمييز العنصري في كل فلسطين التاريخية والأقصى".
وأكد الأمين العام المبادرة الفلسطينية أنه آن الأوان أن تلتقي كل القوى لمستوى كل هذه الوحدة الرائعة التي يصنعها لمقاومون على أرض فلسطين دون أن يسأل الفلسطيني الآخر لأي فصيل ينتمي.
وأضاف: "آن الأوان أن نجتمع في قيادة وطنية موحدة على استراتيجية وطنية كفاحية مقاومة بديلاً لاتفاق أوسلو الذي فشل كما فشل نهج المراهنة على المفاوضات".
ودعا لإنجاح جهود الأخوة في الجزائر ومصر وفي كل الأماكن من أجل وحدتنا.
واختتم بالقول: اليوم يجب أن نتوحد جميعًا من أجل تغيير ميزان القوى لصالح شعبنا ونضاله في وحدة المناضلين والمقاومين؛ ففجر الحرية القادم رغم أنف الاحتلال والظلم زائل شاء من شاء وأبى من أبى".
من جهته، قال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري في كلمة مسجلة له إن المسجد الأقصى ليس في خطر واحد فحسب بل هو في أخطار متعددة، تتمثل في اقتحامات المستوطنين المتكررة له، والحفريات أسفله، وإبعاد الشباب عن الأقصى، ومنع سلطات الاحتلال ترميمه وإدخال المواد اللازمة له.
وأكد صبري أنه تجري هذه الأيام هي اقتحامات جديدة قديمة في كل عام فيما يسمى عيد السنة العبرية وعيد العرش والعفران، هذه المناسبات المتتابعة لليهود تزداد فيها الاقتحامات للأقصى.
وأضاف: "لا يمكن لهؤلاء المقتحمين أن يحققوا أي مأرب، وإن تصرفات المقتحمين وأجهزة الأمن الصهيونية تدلل أن الأقصى ليس مقدسًا لهم، وإن كان مقدسًا لهم لما استباحوه بهذه الطريقة".
وشدد صبري على أن يحدث اليوم هو انتهاك لحرمة المسجد الأقصى؛2 نؤكد حقنا الشرعي برفضنا للاقتحامات ورفضنا لسيطرة الاحتلال على مفتاح باب المغاربة.
وطالب بحق شعبنا في استعادة هذا المفتاح، وأن يتوقف هذا الاقتحامات الذي تدنس الأقصى ويستفز مشاعر مسلمين، ونحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة إزاء ذلك".
وقال صبري: "نقول لجميع الدول العربية والإسلامية وجميع المسلمين في العالم إن المسجد الأقصى ليس للفلسطينيين لوحدهم بل لملياري مسلم".
".
الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية