وأشار ابوالسبح خلال وقفه تضامنية أمام الصليب الأحمر الدولي مع الأسير القائد عباس السيد ، الذي يخوض إضراب عن الطعام منذ 8 أيام متتالية ، احتجاجاً على ظروف عزله السيئة والقاسية فى سجن ريمون، أشار إلى أن الاحتلال

وزير الأسرى د. عطا الله أبو السبح يدعو الفصائل لاستخدام كل السبل من اجل الإفراج عن الأسرى

الخميس 17 مارس 2011

خلال وقفة تضامنية مع الأسير القائد عباس السيد

وزير الأسرى د. عطا الله أبو السبح يدعو الفصائل لاستخدام كل السبل من اجل الإفراج عن الأسرى


دعا وزير شئون الأسرى والمحررين د. عطا الله ابوالسبح الفصائل الفلسطينية المختلفة ، لاستخدام كل السبل المتاحة من اجل الإفراج عن الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال ، با فيها خطف الجنود لاستخدامهم فئ علميات التبادل ، لضمان تحرير أسرانا .

وأشار ابوالسبح خلال وقفه تضامنية أمام الصليب الأحمر الدولي مع الأسير القائد عباس السيد ، الذي يخوض إضراب عن الطعام منذ 8 أيام متتالية ، احتجاجاً على ظروف عزله السيئة والقاسية فى سجن ريمون، أشار إلى أن الاحتلال ، لا يحترم القانون الدولي ولا يقيم وزناً لكل المعاهدات التي نصت صراحة على معاملة الأسرى بشكل انسانى ، وعدم تعريض حياتهم للخطر ، من خلال الممارسات الإجرامية كالعزل الانفرادي والإهمال الطبي ، والقمع المتعمد .

وأكد الوزير على ان قضية الأسرى من أولويات الحكومة الفلسطينية فى غزة ، وأنها تتابعها بشكل مستمر وتوليها اهتمام كبير ، معرباً عن استعداده لاستقبال اهالى الأسرى او المعنيين بشئون الأسرى فى وزارته في اى وقت ،لمناقشه طرق خدمة الأسرى وتحسين ظروفهم ،ومساعدة ذويهم ، معتبراً هذا الأمر حق لهم ، لان أبنائهم ضحوا بكل ما يملكون من اجل الوطن ،ونحن لن نقصر في حقهم .

من جانبها حيث ام عبد الله زوجه الأسير عباس السيد فى كلمة عبر الهاتف أهل غزة ووزارة الأسرى وكل المعنيين على وقفتهم بجانب زوجها الأسير ، والمعزول منذ اعتقاله فى عام 2002 ، وأشارت الى انه يتعرض خلال الشهور الأخيرة الى علمية تنكيل وقمع واضحة ، بعد الدعوى التي رفعها ضد الاحتلال استنكاراً للحكم الذي صدر بحقه وهو 35 مؤبد إضافة إلى مائة عام ، وقد تعرضت زنزانته إلى اقتحام قبل أسبوعين ، وتم سحب كل الأدوات الكهربائية منها وذلك عقاباً على تصريحه لمراسل فضائية الجزيرة خلال وجوده فى المحكمة .

كما دعت حركة حماس إلى ضرورة التثبت بشروطها وعدم التنازل عن اى اسم من الأسماء التي قدمتها للاحتلال، مقابل إطلاق سراح شاليط ، واعتبرت أنها الأمل الوحيد فى تحرري الأسرى أصحاب المحكوميات العالية من سجون الاحتلال ، وناشدت المؤسسات الإنسانية بضرورة التحرك العاجل لزيارة الأسرى المعزولين الذين يتعرضون للموت البطئ فى قبور العزل الانفرادية .

وقد شارك فى الوقفة التضامنية أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بغزة العشرات من اهالى الأسرى والمهتمين والناشطين الحقوقيين .
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية