وفد حركة المقاومة الشعبية يجتمع بقيادة المخابرات المصرية بالقاهرة

وفد حركة المقاومة الشعبية يجتمع بقيادة المخابرات المصرية بالقاهرة

الجمعة 17 ديسمبر 2010

بعد اجتماع دام ساعتين

وفد حركة المقاومة الشعبية يجتمع بقيادة المخابرات المصرية بالقاهرة


المكتب الإعلامي- خاص


التقي وفد رفيع المستوى, لحركة المقاومة الشعبية, بقيادة جهاز المخابرات العامة المصرية, السبت 18-12, بمقر الجهاز بالقاهرة, حيث ترأس وفد المقاومة الشعبية الأمين العام للحركة الشيخ أبو قاسم دغمش, وضياء جاد الحق مسئول العلاقات العامة, و رزق عروق عضو اللجنة السياسية بالحركة, وكان في استقبال الوفد كلا من الوكيل محمد إبراهيم والعميد وائل الصفطي.


ويأتي الاجتماع استكمالا للاجتماعات السابقة للمقاومة الشعبية وقوات الصاعقة مع قيادة جهاز المخابرات, حيث تم الطلب لمخاطبة كلا من وفدي حماس وفتح, الجلوس معا حل المشكلات الخلافية المتبادلة, وإنجاز ملف المصالحة.


و أكد الشيخ أبو قاسم, على عمق العلاقات الأخوية المتبادلة بين الشعب الفلسطيني والمصري, مثمناً عاليا الجهود التي تبذلها القيادة السياسية المصرية, في الشأن الفلسطيني, والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.


و طالب الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية الوكيل إبراهيم, بضرورة الإسراع في إنجاز ملف المصالحة بين فتح وحماس, لتجنيب شعبنا مزيدا من المخاطر والمهالك, وقال أبو قاسم , في معرض حديثه:" نأمل الطلب مجدداً من وفدي حماس وفتح بإنجاز المصالحة خلال الجلسة المرتقبة بين وفدي الحركتين".


وأشار أبو قاسم, إلى تحسن الظروف الأمنية والميدانية في قطاع غزة, خلال السنوات الأربع الأخيرة, لافتا إلى انتهاء حقبة الموت والجرائم وحالات القتل والسرقة في القطاع.


وشرح أبو قاسم للقيادة المصرية, خطورة ما تتعرض له مدينة القدس من تهويد مستمر واستمرار مسلسل الحفريات في المسجد الأقصى والاستيطان في الضفة الغربية.


من جانبه رحب الوكيل محمد إبراهيم, بالشيخ أبو قاسم والوفد المرافق له, مؤكداً اعتزاز مصر , بحركة المقاومة الشعبية وأمينها العام, والعلاقة المتميزة التي تربط الحركة بالقيادة المصرية, مستشهداً بفترة تواجد الوفد الأمني المصري في قطاع غزة, والجهود المبذولة في ملف المصالحة ومدى حرص المقاومة الشعبية على المصلحة العليا للشعب الفلسطيني, ومؤكداً على أهمية القضية الفلسطينية وما تمثله من بعد استراتيجي وقومي لمصر وشعبها.


وأكد الوكيل إبراهيم, اهتمام مصر الشديد بإنجاز ملف المصالحة الفلسطينية, معتبراً إياه أولوية مصرية قصوى, على كافة المستويات, خاصة السيد الرئيس محمد حسني مبارك و الوزير عمر سليمان.


وشدد المسئول المصري, على ضرورة أن يشهد الاجتماع القادم بين فتح وحماس, مرونة كبيرة من قبل الطرفين ليتم إنهاء ملف المصالحة, من اجل مستقبل القضية الفلسطينية.


من ناحيته قال العميد وائل الصفطي, بأن الوثيقة المصرية للمصالحة الفلسطينية, تمت صياغتها بناءًا على نتائج ومحاضر اجتماعات ولقاءات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.


مؤكدا على أنها جاءت نتيجة جهود مضنية بذلتها مصر, لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي.


كما أشار الوكيل إبراهيم لوجود مطالب مصرية للجانب الإسرائيلي لوقف الاستيطان والتهويد الذي تتعرض له مدينة القدس.


يُشار إلى أن وفد المقاومة الشعبية يقوم بجولة لكل من مصر وسوريا, استكمالا للجهود المبذولة في ملف المصالحة الفلسطينية, حيث من المقرر,أن يلتقي الوفد قيادة الفصائل الفلسطينية في سوريا وعلى رأسهم حركة حماس وفتح.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية